أكثر من 2000 مستوطن يقتحمون الأقصى

الأحد 29 مايو, 2022

قام أكثر من ألفين من المستوطنين، برفقة المتطرف إيتمار بن غفير، اليوم الأحد، اقتحام المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي.

 

جاء ذلك بعد إغلاق المصلى القبلي، ومحاصرة المصلين والمعتكفين داخله، واعتقلت 10 شبان من باب السلسلة.

 

كما أن العشرات من عناصر شرطة الاحتلال استبقوا اقتحامات المستوطنين باقتحام الأقصى، وانتشروا في ساحاته، وأغلقوا المصلى القبلي بالسلاسل الحديدية، وحاصروا المصلين داخله.

 

كما نفذ المستوطنون جولات استفزازية في باحاته، وأدوا للمرة الأولى ما يسمونه "السجود الملحمي" في باحات المسجد، وتلقوا شروحات عن "الهيكل" المزعوم، خاصة في المنطقة الشرقية، وقبالة مصلى باب الرحمة، وقبة الصخرة، وأمام باب القطانين، أحد أبواب الأقصى، وواجه المعتكفون والمعتكفات هذه الاقتحامات بالتكبيرات والهتافات.

 

واعتقلت قوات الاحتلال 10 شبان من باحات الأقصى، وعند باب السلسلة، كما اعتدت على المسن موسى حجازي، وأخرجته من المسجد.

 

 وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في القدس أن المستوطنين اعتدوا على طاقم إسعاف تابع لها في البلدة القديمة خلال محاولتهم الوصول إلى مصاب في حي الواد.

 

وأدى مجموعة من المستوطنين طقوسًا تلمودية عند باب الحديد، واعتدوا على عائلة مقدسية في حي الشهابي، برش غاز الفلفل في وجوههم، ما أدى الى إصابة أربعة من أفراد العائلة بحروق.

 

وكانت قوات الاحتلال، قد انتشرت منذ ساعات الفجر الأولى، عند باب العامود وشددت من إجراءاتها، ونصبت حواجزها العسكرية داخل أسوق البلدة القديمة، وعلى الطرقات المؤدية للمسجد الأقصى.

 

واعتدت قوات الاحتـلال على الشبان أمام باب القطانين في محيط المسجد الأقصى، وفرضت إجراءات مشددة على دخول المصلين للأقصى، ومنعت الشبان والفتية من الدخول لساحاته لتأدية صلاة الفجر، حيث سمحت فقط للمسنين ولمن تزيد أعمارهم عن 40 عاما بالدخول والصلاة في رحابه.