الكشف عن تفاصيل مخطط مصري جديد لإنهاء الإنقسام وتحقيق المصالحة الفلسطينية

السبت 13 نوفمبر, 2021

كشقت صحيفة الأيام عن مخطط مصري ترعاه المخابرات المصرية لإبرام تفاهمات إنهاء الإنقسام وتحقيق المصالحة الفلسطينية .

وبحسب الصحيفة فإن أول لقاء المصالحة التي ترعاها امخابرات المصرية هو لقاء عقدته مع حركة فتح والجبهة الشعبة وكان اللقاء الثنائي بينهما على مستوى الصف القيادي الأول في القاهرة خلال الأسبوعين القادمين . 

وتابعت الصحيفة بأن كان هناك لقاء سيعقد يوم الإثنين القادم ولكن تم تأجيله لأسباب فنية وسيتم البحث لعقده خلال الأسبوعين القادمين في محاولة لإستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية وإعادة منظمة التحرير والبحث في ملفات المخصصات المالية التي قطعت عن الجبهة الشعبية لمدة ثلاثة سنوات متواصلة .

وأضافت الصحيفة بأن اللقاء سيكون أحد ثمار مخرجات لقاء وفد الجبهة الشعبية والمخابرات المصرية قبل فترة من الوقت كما اتفق خلالها على تفعيل الجهود الوطنية لإنهاء الإنقسام الفلسطيني وتحقيق المصالحة الفلسطينية . 

بعد إنتهاء اللقاء مع فتح والجبهة الشعبية من المقرر أن تجتمع المخابرات المصرية مع حركة حماس وقيادة الصف الأو فيها لتقريب وجهات النظر من أجل إنهاء الإنقسام .

وأشارت الصحيفة بأن المصريين مصرون على تحقيق المصالحة الفلسطينية وإنهاء ملف الإنقسام في أسرع وقت ممكن وقاموا بإبلاغ جميع الأطراف على التفاعل بإيجابية , وهناك تفاعل من قبل حركة فتح وحركة حماس والجبهة الشعبية لتحقيق حوار ينهي الخلافات بين جميع الأطراف نحو حوار شامل يقضي على إنهاء الوضع الداخلي القائم .

وأوضحت الجبهة الشعبية بأنها لم تشارك في أي اجتماعات , وقامت بمقاطتها قبل اللقاءات المرتقبة في القاهرة والتي ستحل جميع المشاكل العالقة بين فتح والجبهة .

والشهر الماضي، أعلن رئيس السلطة محمود عباس، في اجتماع للقيادة الفلسطينية، بمشاركة أعضاء اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، والمركزية لحركة "فتح"، والأمناء العامين لفصائل منظمة التحرير الفلسطينية، والشخصيات المستقلة، وقادة الأجهزة الأمنية عقد في الرابع والعشرين من الشهر الماضي في مدينة رام الله، عن عقد اجتماعات ثنائية وثلاثية فلسطينية توطئة لحوار وطني شامل بمشاركة حركتي "حماس" و"الجهاد الإسلامي".

وأشار عباس في الاجتماع ذاته إلى أن بدء حوار ثنائي وثلاثي وشامل بين فصائل منظمة التحرير لتعزيز وحدتها الوطنية في إطار المنظمة.

وذكر أن هذه الاجتماعات تأتي تمهيدًا لحوار وطني شامل بين الجميع، بما في ذلك حركتا "حماس" و"الجهاد الإسلامي" لإنهاء الانقسام البغيض، وتشكيل حكومة وحدة وطنية تلتزم الفصائل المشاركة فيها بالشرعية الدولية، وتعمل على توحيد شطري الوطن، وإعادة الإعمار في قطاع غزة وإنهاء الحصار المفروض عليه.