تفاصيل الخبر

نهاية مأساوية لثلاثة مصريين خرجوا للصيد بالصحراء

كشفت وسائل إعلام مصرية عن مصير ثلاثة مصريين من عائلة واحدة بمرسى مطروح، بينهم طفل عمره 10 سنوات، خرجوا بسيارتهم إلى صحراء الضبعة لصيد الصقور قبل أسبوع ولم يعودوا.

 

ووفقا لصحيفة الأهرام (حكومية)، تفاعلت صفحات التواصل الاجتماعي لأبناء القبائل العربية مع نداء أسرة "مطير"؛ للبحث عن أبنائهم المفقودين في الصحراء، وهم مساعد أبو حتيتة أبو مطير، وشقيقه الأكبر رمضان أبو حتيتة أبو مطير، وولده الطفل شاهين رمضان.

 

واستجابة للنداء، انطلقت أكثر من 100 سيارة دفع رباعي للبحث عن المفقودين، يقودها متطوعون من أهالي مطروح وبرج العرب والبحيرة، منذ الثلاثاء الماضي، تجوب الصحراء بحثا عن المفقودين، بحسب الصحيفة.

وقالت الصحيفة: "عُثر مساء الأحد على سيارة المفقودين في منطقة نائية بصحراء الضبعة، بجوارها خيمة صغيرة، ولم يتم العثور على المفقودين الثلاثة. وبالتنسيق مع الجهات الأمنية المعنية، وإرسال إحداثيات موقع السيارة الخاصة بالمفقودين، تمكنوا من العثور عليهم متوفين، نتيجة العطش والجوع، على بعد عشرات كيلومترات من موقع سيارتهم".

 

وبحسب صحيفة "المصري اليوم"، جرت عمليات البحث عن المفقودين الثلاثة بمعرفة الأهالي بمحافظة مطروح، واشترك في عمليات البحث شباب القبائل في مطروح والإسكندرية والمنيا والبحيرة وسيوة وكل من له علاقة بعمليات الصيد. كما استخدم أهالي القبائل "قصاص الجرة"، وهو الشخص الذي له القدرة على اتباع أثر المفقودين في الصحراء، سواء كان رجلا أو امرأة أو طفلا.

 

وقالت الصحيفة إن "قصاصي الأثر قاموا باقتفاء أثر أقدامهم، حتى كانت البداية بالعثور على علامة في الصحراء تدل على قبر الطفل الصغير شاهين، فحملوه، ثم انطلقوا في طريقهم مقتفين أثر الباقين، حتى وجدوا قبر عمّه على بعد 4 كليو مترات منه، فحملوه أيضا".

 

وعلى بعد سبعة كيلو مترات تقريبا، كانت جثة الشقيق الأكبر قد كتبت نهاية تلك المأساة الحزينة، فحملها الأهالي، ثم قاموا بالصلاة عليهم، ودفنهم في مقابر الأسرة.