Qries

الخميس 06 مايو 2021 الساعة 01:39 م

وكالة غزة الآن الإخبارية

الإعلان عن تقدم جديد في صفقة تبادل الأسرى

BKtPM.jpg
حجم الخط

أوضحت مصادر محلية عن تقدم ملموس على صعيد المفاوضات الجارية حاليًا بشأن صفقة تبادل الأسرى بين حركة حماس من جانب، وإسرائيل من جانب آخر.

وقالت المصادر :" إن التحركات الأخيرة تأتي بدعم أوروبي من قِبل كل من ألمانيا والنرويج،  حيث أن جهود الوساطة المصرية بشأن تبادل الأسرى كانت قد توقفت، منذ نهاية العام الماضي، بسبب ما وصفته المصادر بـ"النهج الإسرائيلي المتشدد في المفاوضات". 

وذكرت المصادر أن جولة المفاوضات الجديدة التي بدأتها القاهرة جاءت بعد تدخّل ألماني مباشر، بدعم التحرك المصري، والتعهد بتسهيل مهمة القاهرة.

وأشارت إلى أن مصر بدأت تحركاتها الجديدة، منذ شهر تقريباً، وذلك على هامش أول اجتماع للفصائل الفلسطينية في القاهرة. 

وتضمّن وفد "حماس" كلا من رئيس المكتب السياسي للحركة في قطاع غزة يحيى السنوار، وعضو المكتب مروان عيسى، وهو قيادي بارز في "كتائب القسام" الذراع العسكرية للحركة، التي تتولى بشكل كامل مسؤولية ملف الأسرى الإسرائيليين. 

وأوضحت المصادر، أن تراجع الضغوط على الحكومة الإسرائيلية أخيراً، بعد نجاح بنيامين نتنياهو في إعادة تكليفه إثر الانتخابات الأخيرة، ساهم في تحقيق تقدم ملموس على صعيد المفاوضات الجارية حالياً.

وكشفت المصادر أن العقبة الأساسية في المفاوضات الجارية، هي الرفض الإسرائيلي للإفراج عن بعض الأسماء التي حددتها "حماس" ضمن القوائم المطروحة، بدعوى أن هذه الأسماء متورطة في قتل إسرائيليين، وهو الشرط الذي ترفضه الأجهزة الإسرائيلية تماماً، مبدية في الوقت ذاته استعدادها للإفراج عن السيدات. 

وبحسب المصادر، "ربما تكون الأجواء الجديدة مبشرة لإحراز تقدّم لإتمام الصفقة، لكن على أرض الواقع لا يوجد تقدّم حقيقي. وهناك تعويل مصري على الدعم الأوروبي لإقناع الإسرائيليين بتقديم تنازلات لإتمام الصفقة، التي من شأنها المساهمة في الوصول إلى اتفاق تهدئة طويل المدى في قطاع غزة، خصوصاً مع قرب إتمام العملية الانتخابية للمجلس التشريعي في مايو/أيار المقبل".

 وأضافت أن "حماس من جانبها ربما تسعى لتسريع وتيرة الاتفاق لتحقيق مكاسب انتخابية، لكن هذا مرتبط أكثر بالجانب الإسرائيلي الذي يضع في اعتباره ذلك، ولا يرغب في الوقت نفسه في إكساب حماس شعبية جديدة، ربما تنعكس على نتائج الانتخابات بالشكل الذي يسبب أزمة مستقبلية".

وأفادت المصادر بأن الوفد الأمني المصري الذي زار قطاع غزة أخيراً برئاسة مسؤول ملف فلسطين في جهاز المخابرات العامة، اللواء أحمد عبد الخالق، أجرى اتصالات مع المسؤولين عن الملف في الطرف الإسرائيلي قبل الزيارة التي استمرت لساعات، والتقى مسؤولا بارزا في "القسام" إلى جانب قيادة الحركة في القطاع.