Qries

الجمعة 07 مايو 2021 الساعة 07:12 ص

وكالة غزة الآن الإخبارية

الكشف عن خطة عسكرية اسرائيلية للقتال امام الفصائل في غزة

lZXGZ.jpg
حجم الخط

كشف الخبير العسكري "الاسرائيلي" أمير بوخبوط خلال مقال نشره موقع "ولا" العبري عن فحوى خطة عسكرية إسرائيلية جديدة للقتال أمام فصائل المقاومة في غزة خلال أي حرب قادمة، وتم الاعلان عنها خلال ندوة عسكرية جرت قبل أسبوعين تمهيدا لتسليم زمام القيادة إلى أليعازر توليدانو.

وأشار بوخبوط  انه وفقا للخطة فإنها تتضمن "استخدام أسلحة جديدة ومفاجئة لمحاربة مقاتلي حركات المقاومة، بهدف إلحاق ضرر بقدراتها الأساسية المرتبطة بوسائل القيادة والسيطرة، وعالم الأنفاق، والصواريخ، وقوات الاحتياط"، مشيرا إلى أن "التغيير الرئيسي في التصور، هو التركيز على تدمير المباني الشاهقة في غزة، التي تضم البنية التحتية لحماس".

وتابع: "بحسب تقديرات ومزاعم القيادة الجنوبية "الاسرائيلية"، فإن معظم الأسلحة في غزة تم تخزينها في تلك المباني، وسيطلب من الجيش الإسرائيلي هدمها، وعليه ستكون الجولة القادمة مدمرة"، وفق تقديره.

وأكد بوخبوط أن إعلان الانتهاء من بناء الجدار تحت الأرض لمواجهة أنفاق حماس، قدم الوسائل والاستراتيجية الجديدة التي ستميز الجولة القادمة من القتال في غزة"، مضيفا أن "الجيش من المتوقع أن يركز خلال تلك المواجهة على البنايات الكبيرة التي تستخدمها المنظمات الفلسطينية لتخزين وسائلها القتالية".

وبينت إلى أنه "بعد أربع سنوات من البناء، أكملت المؤسسة العسكرية الإسرائيلية الأسبوع الماضي، بناء جدار تحت الأرض بطول 60 كيلومترا على حدود قطاع غزة، وهو مصمم لتوفير الحماية من تهديد أنفاق المقاومة الفلسطينية"، مفيدا بأن قيادة الجيش قدمت لوحداتها القتالية القدرات والمفاهيم الجديدة، الملائمة للتوازن الجديد الذي سينشأ على الحدود.

وأشار إلى أنه "بجانب العمل في الحاجز تحت الأرض، فقد تم الانتهاء مما نسبته 81 % من السياج العلوي على الحدود"، منوها إلى أن لواء غزة أجرى عددا من التدريبات التي فيها فحص المفاهيم الجديدة.كشف الخبير العسكري "الاسرائيلي" أمير بوخبوط خلال مقال نشره موقع "ولا" العبري عن فحوى خطة عسكرية إسرائيلية جديدة للقتال أمام فصائل المقاومة في غزة خلال أي حرب قادمة، وتم الاعلان عنها خلال ندوة عسكرية جرت قبل أسبوعين تمهيدا لتسليم زمام القيادة إلى أليعازر توليدانو.

وأشار بوخبوط  انه وفقا للخطة فإنها تتضمن "استخدام أسلحة جديدة ومفاجئة لمحاربة مقاتلي حركات المقاومة، بهدف إلحاق ضرر بقدراتها الأساسية المرتبطة بوسائل القيادة والسيطرة، وعالم الأنفاق، والصواريخ، وقوات الاحتياط"، مشيرا إلى أن "التغيير الرئيسي في التصور، هو التركيز على تدمير المباني الشاهقة في غزة، التي تضم البنية التحتية لحماس".

وتابع: "بحسب تقديرات ومزاعم القيادة الجنوبية "الاسرائيلية"، فإن معظم الأسلحة في غزة تم تخزينها في تلك المباني، وسيطلب من الجيش الإسرائيلي هدمها، وعليه ستكون الجولة القادمة مدمرة"، وفق تقديره.

وأكد بوخبوط أن إعلان الانتهاء من بناء الجدار تحت الأرض لمواجهة أنفاق حماس، قدم الوسائل والاستراتيجية الجديدة التي ستميز الجولة القادمة من القتال في غزة"، مضيفا أن "الجيش من المتوقع أن يركز خلال تلك المواجهة على البنايات الكبيرة التي تستخدمها المنظمات الفلسطينية لتخزين وسائلها القتالية".

وبينت إلى أنه "بعد أربع سنوات من البناء، أكملت المؤسسة العسكرية الإسرائيلية الأسبوع الماضي، بناء جدار تحت الأرض بطول 60 كيلومترا على حدود قطاع غزة، وهو مصمم لتوفير الحماية من تهديد أنفاق المقاومة الفلسطينية"، مفيدا بأن قيادة الجيش قدمت لوحداتها القتالية القدرات والمفاهيم الجديدة، الملائمة للتوازن الجديد الذي سينشأ على الحدود.

وأشار إلى أنه "بجانب العمل في الحاجز تحت الأرض، فقد تم الانتهاء مما نسبته 81 % من السياج العلوي على الحدود"، منوها إلى أن لواء غزة أجرى عددا من التدريبات التي فيها فحص المفاهيم الجديدة.