الجمعة 04 ديسمبر 2020 الساعة 04:23 ص

وكالة غزة الآن الإخبارية

رسمياً : اتفاق جديد لإنهاء الإنقسام وتحقيق المصالحة الفلسطينية

حجم الخط

كشف أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح جبريل الرجوب بأن جميع القوى الفلسطينية مدركة أهمية إنهاء حالة الإنقسام الفلسطيني مُشيراً بأن الحوار مرتبطاً بالشق السياسي بإقامة الدولة الفلسطينية بالإضافة بالشق النضالي بشأن المقاومة الفلسطينية موضحاً بان الإجتماع لين حركتي حماس وفتح كان جيداً واقترب الإثنين على من نقطة تفاهم ولقاء بالرغم من المسافات الواسعة , مؤكداً بأن الاجتماعات ناقشت أدق التفاصيل على أمل استئناف الحوار مجدداً في أقرب وقت لإزالة الفجوات الموجودة , متابعاً بأن المسار المتعلق بالحوار هو القرار الإستراتيجي بالنسبة لنا كطريق وحيد لإقامة دولة فلسطين .

وأضاف الرجوب بأن حوار القاهرة الأخير بين حماس وفتح كان إيجابياً وحركة فتح غير مدانة لعدم التواصل إلى اتفاق بشأن الإنتخابات وأوضاع قطاع غزة , متابعاً بأن حماس متمسكة من يث الجوهر بمسار الشراكة وإنهاء الإنقسام والذهاب إلى عملية ديمقراطية موضحاً بأن فتح مللتزمة بما قدمته لجميع الفصائل الفلسطينية من وثائق وعلى الصعيد النضالي والسياسي ومسألة تسليم سلاح المقاومة الفلسطينية غير مطروح حتى الآن ولن يتم طرحه في المستقبل وفي حال قيام الدولة الفلسطينية هناك يجب أن يختلف الأمر وحينها يكون السلاح الفلسطيني موحد وهذه المسألة يتم البحث بها بالحوار . 

وتابع الرجوب بأن العلاقة بين فتح والاحتلال ما زالت قائمة على الصدام والمقاومة بالطرق الشعبية والعلاج في الداخل الفلسطيني ما زالت قائمة على التمسك بالوحدة الوطنية ولا يوجد أي مشاكل في إجراء المراجعة لأي خطوة قمنا بها والعملية الديمقراطية هي عملية متكاملة ولن نقف في محطة أو يتم تجاوز أي محطة والجبهة الشعبية لم تتأمر يوماً أو تخرج عن السلوك الوطني ونقول لها دوماً أننا نتأثر بفوز بأيدن , وفريق بايدن تواصل قبل الإنتخابات معنا وأبلغ استعداده لبحث أي مسألة مُشيراً بأن فتح لن تنحرف بوصلتها ومن يريد الذهاب وراء التصاريح اللشعبية بهذا الشأن وحركة حماس طرحت الشراكة لمواجهة الضم فقط بينما نحن طرحنا الشركة في جميع الشؤون السياسية , وبعض الأخوة في حركة حماس لديه تشكيك بالمصالحة الفلسطينية وبعضهم سعيد بالوضع الحالي مؤكداً بأننا لا نريد النظر إلى الماضي ومن يتحمل مسؤولية فشل كل الإتفاقيات السابقة والاحتلال الإسرائيلي يسعى لإفشال المصالحات في الماضي على أن أن ينجح في تسمم الأجوء اليوم ومن يريد تغيير الموازين في القوى عبر الديمقراطية والتنافس فهو من حقه ولن يتم قبول إنتخابات إلا ديمقراطية نزيهة لإقامة أطر النظام السياسي بعيداً عن لغة الإتهامات , وحركة فتح غير مسؤولة عن تعطيل أي حوارات ثنائية مع حركة حماس والاحتلال يضع كل جهده لإفشال الإنتخابات الفلسطينية . 

وأنهى حديثه بأنه لن يتم تجميد الإتصالات مع حركة حماس وان يتم تغيير مسار المضي في إنهاء الإنقسام الفلسطيني ولن يتم القول إننا نجحنا أو فشلنا في الحوار لكننا ما زلنا مستمرون في التواصل لإتفاق ينهي الإنقسام الفلسطيني .