الثلاثاء 25 فبراير 2020 الساعة 04:17 ص

وكالة غزة الآن الإخبارية

كاتب سياسي يكشف من يقف خلف إغتيال أبو العطا

حجم الخط


كتب مصطفى الصواف سبعون ورقة كانت كافية لتحديد تحرك أبو العطا واغتياله 

سبعون ورقة سلمها ضابط مخابرات السلطة مسئول ملف مخابرات ماجد فرج للمخابرات الصهيونية بعد مراقبة للشهيد ابو العطا استمرت على مدى طويل وقبل ان يستقر في بيته الجيد واستمرت المراقبة من افراد في جهازالمخابرات من قطاع غزة يعملون مع مسئولهم الغرباوي مسئول ملف المخابرات في المحافظات الجنوبية (قطاع غزة ) جمعوا المعلومات دقيقة بدقيقة حتى اللحظة الاخيرة عند الساعة الرابعة فجرا عندما استهدف الشهيد ابو العطا وزوجته وبعدها تمت التأكد من ان المستهدف هو الشهيد بهاء ابو العطا وزوجته واوصل رجل المخابرات في غزة المعلومة للعقيد الغرباوي الذي اكد له ان المعلومة وصلته في لحظتها المناسبة.

هكذا تورط جهاز مخابرات رام الله عبر مسئوله للمحافظات الجنوبية العقيد الغرباوي عبر التعاون الامني وجمع المعلومات عن رجال المقاومة وتحركاتها خدمة لمخابرات الاحتلال الصهيوني الأمر الذي مكنهم من الوصول وتحديد الهدف و هو بهاء ابو العطا وتم اغتيالة من قبل المخابرات الصهيونية.

هكذا تحول التعاون الأمني الى تقديم كل الخدمات التي تمكن الاحتلال من تحديد أهدافة واغتيالها او تدميرهاوباتت اهداف الاحتلال وقادة اجهزة امن رام الله وعلى رأسها جهاز المخابرات بقيادة ماجد فرج متطابقة مع اهداف الاحتلال ومخابراته عبر التعاون الامني عبر جمع المعلومات عن المقاومة في غزة والتي باتت عدوا مطلوبا للطرفين.


اقرأ أيضاً : بيان وزارة الداخلية الفلسطينية حول عملية إغتيال أبو العطا وكشف أسماء المتورطين .


ما كشفت اجهزة الأمن في غزة يظهر مدى خطورة بعض العاملين في اجهزة السلطة السابقة وخاصة العاملين في جهاز المخابرات على الجبهة الداخلية وعلى المقاومة في قطاع غزة ونقول بعض وليس كل العاملين السابقين ولكن من ارتضى لنفسه ان يعمل لصالح الاحتلال عبر جهازة ظانا ان المعلومات التي يجمعها والاشخاص الذين يراقبهم هو عمل وطني ولكن بعد ان تبين ان كل ما جمعه من معلومات كانت لصالح الاحتلال وجريمة اغتيال ابوالعطا دليل واضح.

انما كشفته اجهزة امن قطاع غزة وفضحت فيه مهام العميد شعبان الغرباوي ودوره في التجسس على المقاومة والتعاون مع الاحتلال كشف حقيقية جهاز المخابرات ودوره القذر في العمل ضد المقاومة وتخريب الجبهة الداخلية العمل على استهداف المقاومة وباتت هذه الاجهزة تعمل كوكيل حصري للاحتلال ما يشكل خطرا على الشعب الفلسطيني ومقاومته.

لذلك على الاخوة المغرر بهم ممن كانوا يعملون في هذا الجهاز والذين يتم ابتزازهم بالراتب او الترقية او غير ذلك عليهم ان قدركوا ان تعاونهم مع مع رام الله يحولهم لعملاء مع الاحتلال وعملية اغتيال الشهيد ابو العطا واضحة للرد على ما يقومون به لذلك عليهم الحذر ان ما يقدم من معلومات حول المقاومة رجالتها يصل للاحتلال ويصبح لهم هدفا في اي وقت يريدون.

ولذلك على اجهزة الامن في غزة ان تضرب بيد من حديد على ايدي العابثين بالجبهة الداخلية وبالمقاومة والتعاون مع قوى المقاومة لكشف هؤلاء المجرمين. واعتقد ان التعاون قائم بين اجهزة الامن في غزة والمقاومة بشكل متكامل ويحتاج الى تعزيز اكبر لا خطرهم بات على الجميع.

وفي هذا السياق عمل اجهزة الامن في غزة ليس خاص بحماس لكنه امن الجميع ولذلك التعاون من قبل الجميع مهم وهنا لابد من الاشادة بالتعاون الوثيق بين هذه الاجهزة وحركة الجهاد ما ساعد على كشف خيوط جريمة الشهيد ابو العطا التي هزت المجتمع المفلسطيني.

شكراللاجهزة الامنية على ما تقوم به وعلى الجهد الكبير والانجاز الذي اكد ان لدبنا اجهزة قادرة لتفكيك جرائم الاحتلال والمتعاونين معه في سرعة قياسية.