الإثنين 17 فبراير 2020 الساعة 06:57 ص

وكالة غزة الآن الإخبارية

"اضطهاد الإيغور": أوزيل ينتقد صمت المسلمين وأرسنال يرد

حجم الخط

في بيان أحرج ناديه، انتقد نجم أرسنال مسعود أوزيل صمت المسلمين إزاء تعرض أقلية الإيغور المسلمة للاضطهاد في الصين، فيما لم يتأخر أرسنال في النأي بنفسه عن تصريحات أوزيل، "التي تعبر عن رأيه الشخصي"، حسب الفريق الإنجليزي.

 

ذكرت صحيفة "دي فيلت" الألمانية اليوم السبت (14 كانون الأول/ ديسمبر 2019)، أن نجم أرسنال مسعود أوزيل انتقد بقوة صمت البلدان الإسلامية حيال تعرض أقلية الإيغور المسلمة للإضطهاد في الصين.

 

وجاء انتقاد الدولي الألماني السابق لصمت المسلمين في تغريدة على حسابه الخاص في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، حيث عنون البيان المكتوب باللغة التركية بـ"تركستان الشرقية الجرح النازف للأمة الإسلامية".

 

وجاء في التغريدة، التي ترجمت بعض مقتطفاتها أكثر من وسيلة إعلام ألمانية ودولية، إنه في تركستان الشرقية "تحرق المصاحف، وتغلق المساجد، وتحظر المدارس وعلماء الدين يقتلون واحداً تلو الآخر.."، وأضاف أن "الذكور يساقون قسراً إلى المخيمات، فيما تجبر المسلمات على الزواج من الرجال الصينيين"، على حد قوله.

 

وتابع اللاعب الألماني من أصول تركية أن الإعلام الغربي يسلط الضوء على وضع أقلية الإيغور، فيما يغرق المسلمون في الصمت. وتساءل أوزيل في هذا الصدد "أين هي البلدان الإسلامية وإعلامها؟". واختتم مسعود أوزيل تغريدته بـ"الدعاء لإخواننا في تركستان الشرقية".

 

أرسنال ينأى بنفسه

 

ولم يتأخر فريق أرسنال طويلاً في الرد بسرعة على بيان مسعود أوزيل، فقد أوردت صحيفة "الغارديان" أن الفريق اللندني وضع مسافة بينه وبين تصريحات أوزيل الأخيرة. وقال أرسنال في بيان له "فيما يخص التعليقات التي أدلى بها مسعود أوزيل على وسائل التواصل الاجتماعي، يجب على  أرسنال أن يدلي ببيان واضح". وأضاف: "المحتوى المنشور هو رأي أوزيل الشخصي. وكفريق لكرة القدم، التزم أرسنال دائماً بمبدأ عدم إشراك نفسه في السياسة".

 

يشار إلى أن الصين، تتعرض لانتقادات لاذعة من عدة دول بسبب انتهاكات بحق أقلية الإيغور المسلمة، لاسيما بعدما أشارت تقارير متطابقة إلى أن الصين، وضعت نحو مليون من الإيغور وغيرهم من الأقليات المسلمة في معسكرات احتجاز في المنطقة الشمالية الغربية من البلاد.

 

أما الصين، فإنها تقول إن هذه المعسكرات هي "مراكز تعليم مهني" من أجل تعليم لغة المندرين والمهارات الوظيفية لإبعاد الناس عن التطرف الديني، وذلك عقب موجة اضطرابات اثنية دموية في السنوات الأخيرة، وفق ما أوردت وكالة الأنباء الفرنسية "أ ف ب".

 

mm