الجمعة 03 يوليو 2020 الساعة 01:43 ص

وكالة غزة الآن الإخبارية

يتلقون علاجهم في أمريكا ويرفضون المستشفى الأمريكي في غزة

عزام وماجد وصائب
مصطفى عياش

الكاتب: مصطفى عياش

مدير وكالة غزة الآن الإخبارية

حجم الخط

في ظل الخلافات التي نشبت على إثر بناء المستشفى الأمريكي الميداني شمال قطاع غزة . 

يتلقى قادة السلطة الفلسطينية وأعضاء الهيئة المركزية لحركة فتح علاجهم في أمريكا عند الإعلان عن إصابة أحدهم وكان أخرهم ماجد فرج رئيس جهاز المخابرات في  الضفة الغربية وكان قبله صائب عريقات وغيرهم من المسؤولين بينما يعاني اهالي غزة المحاصرين من عدم تمكنهم من السفر إلى الخارج لتلقي العلاج ليس هذا فحسب وإنما لا يستطيعون تغطية ثمن علاجهم في المستشفيات . 

نُشر كاريكتير تحت عنوان "السلطة تتعالج في أمريكا مشروع وطني بينما المواطن الفلسطيني يتعالج في مستشفى أمريكا داخل غزة يصبح الأمر غير وطني".

انتشرت ردود أفعال مخلفة على وسائل التواصل الإجتماعي منها الرافضة ومنها المؤيدة مع تأكيد الجهات الأمنية المختصة على أن المستشفى تحت رقابة الأمن في غزة وانه تم انشاءه من أجل علاج الحالات الطارئة التي تتطلب السفر إلى الخارج ويكون هذا المستشفى بديلاً عن دفع تكاليف باهظة الثمن في الخارج ليتم حل مشكلة وأزمة كبيرة كان يعاني منها المرضى المرفوضين من السفر أما من خلال الجانب المصري أو من جانب الاحتلال الإسرائيلي .

وأهم هذه التصريحات لمسؤولين في السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة في ظل توسع الإستياطن في جميع مدن الضفة الغربية . 

وكان هناك تصريح ل"عزام الأحمد" أنه يرفض انشاء المستشفى الأمريكي في قطاع غزة  , وقال بأن المستشفى هو قاعدة أمريكية وأتهم حماس والجهاد بالتنسيق مع إسرائيل . 

في حين خرجت هناك تصريحات عديدة لمسؤولي السلطة الفلسطينية مع تأكيد حماس والفصائل الفلسطينية رفضها الكامل بالجلوس مع الاحتلال بأي شكل من الأشكال بشكل مباشر , بالمقابل التنسيق بين السلطة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي ما زال مستمراً حتى الآن بالرغم من بناء آلاف المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة .

يذكر أن الاحتلال بشكل مستمر يعلن عن بناء مستوطنات جديدة في الضفة الغربية وتستمر السلطة بحسب خطاب الرئيس محمود عباس الأخير بانه يحاول دائماً الجلوس مع نتنياهو رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي ولكنه يرفض .

بالمقابل تفرض السلطة الفلسطينية عقوبات عديدة على قطاع غزة , أهمها قطع رواتب مئات الموظفين من موظفي السلطة الفلسطينية والأسرى المحررين من سجون الاحتلال الإسرائيلي بالرغم من إضرابهم عن الطعام لأكثر من 30 يوماً في شوارع الضفة الغربية وجلوس محمد شتيه رئيس الحكومة معهم إلا أنه لم يحقق شيئاً من مطالبهم .