الأحد 15 ديسمبر 2019 الساعة 11:01 ص

وكالة غزة الآن الإخبارية

أهم بنود التهدئة طويلة الأمد بين غزة و "إسرائيل" ؟

02dd5d831448dc10d0892106ac908a61.jpg
حجم الخط

بحسب التقارير التي نٌشرت صباح اليوم الثلاثاء 3/12/2019 , فإنه يجري في هذه الأثناء لقاءات مكثفة لتهدئة طويلة الأمد بين غزة والاحتلال الإسرائيلي برعاية عربية ودولية . 

وقد اكتمل وصول جميع الفصائل الفلسطينية إلى القاهرة صباح اليوم الثلاثاء للبدء في اللقاءات  الأخيرة التي من المتوقع أن تنتهي بنتائج مساء يوم الخميس ويتم الإعلان عنها من قبل الفصائل وعلى رأسها حركة حماس .

وهنا تفاصيل لما نشره بعض المحللين إضافة إلى بعض الشروط التي تتعلق بالتهدئة طويلة الأمد ..

1. بناء منطقة تجارية .

2. فتح المعابر بشكل كامل وعدم إغلاقها في أيام الإجازات . 

3. بناء مطار دولي في غزة وعدم تدخل الاحتلال به .

4. بناء ميناء دولي متنقل من غزة إلى تركيا . 

5. التوقف عن اقتحامات المنازل في الضفة والقدس المحتلتين . 

6. منع إطلاق النار على الحواجز في الضفة الغربية والقدس . 

7. إلغاء الحواجز التي تعيق حركة المواطنين في الضفة الغربية . 

8. السماح للمواطنين في الضفة بالسفر والتنقل دون منع .

9. منع الإغتيالات .

10. رفع كل فصائل المقاومة الفلسطينية وقادتها والمواطنين عن قوائم الإرهاب من جميع أنحاء العالم . 

11. أهم بند التوقف عن اقتحام المسجد الأقصى المبارك , وعدم السماح للمستوطنين بإقتحامه . 

يرى الكاتب الفلسطيني والمحلل السياسي حسام الدجني من غزة أن الاحتلال الإسرائيلي بدأ يسعى من خلال الدبلوماسية لتحسين صورته أمام العالم خاصة وهو يحاول جاهداً التطبيع مع الدول العربية . 

وأضاف الدجني أن ما يجري الأن في غزة هو مرحلة عض الأصابع فإما أن تتجه الأمور إلى توقف الصراع المتواصل ويتم الموافقة على شروط غزة واهمها رفع الحصار بالكامل أو أما العودة إلى دائرة الصراع . 

ويعتبر المجتمع الدولي حماس هي جزء أساسي من الحل السياسي في المنطقة وان الحل السلمي الذي يضمن العيش لكافة الأطراف هو الذي تتعاطى معه المجتمعات الدولية . 

ويفرض الاحتلال الإسرائيلي حصاراً مشدداً على قطاع غزة منذ عام 2007  بعد تمكن حركة حماس من الفوز في الإنتخابات الفلسطينية .

وقامت إسرائيل بثلاث حروب على قطاع غزة الأولى مع بداية عام 2009 و عام 2012 و عام 2014 تسببت بإرتقاء ألاف الشهداء وعشرات الألاف من الجرحى وتدمير عشرات الألاف من المنازل السكنية ودمار هائل . 

وتوسطت مصر والأمم المتحدة وقطر خلال الجولات الأخيرة الماضية لوضع تسهيلات على غزة في ظل الحالة الإنسانية التي يعشيها سكان قطاع غزة , ومنع مواجهة مفتوحة مع الفصائل الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي على خلفية مسيرات العودة الكبرى التي بدأت في مارس عام 2018 للمطالبة برفع الحصار عن قطاع غزة . 

ويعتبر المحلل السياسي الفلسطيني حسن عبدو أن فصائل المقاومة الفلسطينية تمكنت من فرض معادلتها على أرض الميدان وأرض الواقع واستطاعت أن تفرض على الاحتلال الإسرائيلي حلولاً سياسية كانت مرفوضة في الماضي . 

ويضيف أن من أهم أساليب الضغط على الاحتلال الإسرائيلي هي مسيرات العودة الكبرى التي كشفت الوجه الحقيقي للاحتلال الإسرائيلي ووضعته في مأزق التعامل مع المتظاهرين السلميين فضلاً عن أنها حشدت مناصرين للفلسطينيين . 

ويقول عبدو إلى أن الاحتلال الإسرائيلي لا يعترف بحقوق شعب فلسطين بقدر ما يعترف بمصالحه الخاصة ومصالح مواطنيه الذي يشكلون وسيلة ضغط ثانية لإنهاء الصراع العسكري مع الفلسطينيين في غزة . 

وكانت صحيفة إسرائيلية قد نشرت أن خطة بكرى إسرائيلية يتم التحضير لها من أجل إقامة مناطق صناعية على طول الخط الفاصل بين غزة والأراضي المحتلة . 

وأضافت صحيفة يديعوت احرنوت العبرية في مقال للكاتب اصهيوني متان تسوري تحدث عن محادثات التسوية بين حماس والاحتلال الإسرائيلي تجري هذه الأيام بوتيرة سريعة وبنبرة متفائلة نسبياً من تحت السطح في قنوات شبه مخفية وسرية . 

وذكر متان في المقال إلى أن المحادثات السرية غير المباشرة تتزامن مع مبادرة ستعمل إسرائيل خلالها على التنمية الإقتصادية في قطاع غزة وغلافها . 

وأضافت يديعوت أحرنوت في مقال أخر لها بأن التفاصيل الكاملة للخطة تتضمن العمل على مشاريع على طول حدود قطاع غزة وسيقام عليها المشاريع في الأراضي المحتلة . 

وأن المشاريع ستضم عمالاً فلسطينيين بحيث يضمن تحسين الأوضاع الإقتصادية والمعيشية في قطاع غزة في المقابل يقلل من موجة العنف المستمرة مع قطاع غزة . 

إضافة إلى إمداد قطاع غزة بخط أخر من الكهرباء للحد من أزمة الكهرباء في قطاع غزة .

يذكر ان حكومة الاحتلال كشفت عن مقترح كامل لمشروع إقامة جزيرة اصطناعية قبالة سوارحل قطاع غزة بعد الهدوء النسبي الذي تشهده غزة بعد اغتيال الشهيد بهاء أبو العطا أحد أبرز قادة سرايا القدس في غزة خلال الشهر الماضي.  

وأمر نفتالي بينت وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي بالبدء بتدشين ودراسة كاملة للمشروع . 

وكان وزير خارجية الاحتلال يسرائيل كاتس قدم فكرة إنشاء جزيرة إصطناعية قبالة سواحل قطاع غزة عام 2016 عندما كان وزير للنقل والمواصلات في حكومة الاحتلال . 

وقال كاتس أنه منذ سنوات وأنا أعزز مبادرة الجزيرة الإصطناعية مقابل سواحل غزة محل لغزة نحو العالم وقطع الاتصال المدني والحفاظ على الحدود .

وأضاف كاتس انه تحدث مع بنيامين نتنياهو رئيس وزراء الاحتلال وقد دعم المشروع بالكامل . 

 

وذكرت القناة أن بينيت اجتمع مع رئيس الأركان الإسرائيلي أفيف كوخافي واتفقوا على الترويج للجزيرة، بالإضافة إلى دراسة إنشاء مطار دولي في غزة.

وحصل كاتس على موافقة نتنياهو خلال لقاء جمعهم، لإنشاء فرق عمل لوزارة الدفاع والشؤون الخارجية بالتعاون مع مجلس الأمن القومي لدراسة المشروع.

وقالت القناة، إنه تم تصميم مبادرة الجزيرة لتمكين مدني لسكان غزة، بينما يتحكم الأمن الإسرائيلي في الحركة داخل البحر، ومن المفترض أن تحرر المبادرة إسرائيل من المسؤولية المدنية عن القطاع.

لكن المحلل السياسي الإسرائيلي رؤوفين بيركو استبعد إقرار تسهيلات كبيرة لقطاع غزة دون تحقق الشروط الإسرائيلية، في مقدمتها نزع السلاح من الفصائل الفلسطينية المسلحة وتحقيق الأمن الكامل للمواطنين الإسرائيليين.

وقال بيركو في تصريحات لقناة (آي 24 نيوز) الإسرائيلية:”لن يكون هناك بناء مطار أو ميناء دون تلبية الشروط الإسرائيلية، وهو بتغيير جذري في قطاع غزة، وتغيير الايديولوجية للفصائل الفلسطينية المسلحة التي تدعو إلى تدمير إسرائيل”، منوها إلى أن اسرائيل تسعى إلى وجود دولتين واحدة فلسطينية والاخرى إسرائيلية تعيشان في سلام، على حد تعبيره.

وأضاف:” يجب أن يتم نزع السلاح الفلسطيني، الموجه ضد إسرائيل وأن نضمن الأمن والأمان للمواطنين الإسرائيليين”، مشددا على أن حماس تحاول أن تأخذ المواطنين في غزة نحو الموت والهاوية وعليها أن تغير من نهجها.

وشهد قطاع غزة، هدوءا نسبيا في الآونة الأخيرة عقب انتهاء جولة التصعيد العسكري ما بين حركة الجهاد الإسلامي وإسرائيل منتصف الشهر الماضي بدأت بعملية اغتيال إسرائيلية للقيادي البارز في سرايا القدس بهاء أبو العطا في غزة.

وردت الجهاد على عملية الاغتيال بإطلاق رشقات صاروخية باتجاه البلدات الإسرائيلية، فيما قصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية مواقع عسكرية تتبع للجهاد، دون أن تشمل الغارات المواقع العسكرية التابعة لحماس للمرة الأولى.

وخلف التصعيد 36 شهيداً فلسطينيا، قبل أن تتدخل مصر والأمم المتحدة في التوصل إلى اتفاق تهدئة.

كما شهدت الأشهر السبعة الأخيرة انخفاضا ملحوظا في عدد القتلى الفلسطينيين بقناص الجنود الإسرائيليين، على الحدود الشرقية لقطاع غزة، ضمن مشاركتهم في الاحتجاجات الأسبوعية “لمسيرات العودة الكبرى”.

ورصدت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة استشهاد حوالي 15 فلسطينيا خلال الأشهر السبعة الأخيرة، من أصل 317 فلسطينيا استشهدوا منذ بدء مسيرات العودة في 30 مارس لعام 2018، من بينهم نساء وأطفال.

وأرجعت مصادر فلسطينية الانخفاض الملحوظ لعدد الشهداء الفلسطينيين كنتيجة لمفاوضات غير مباشرة جرت ما بين حركة حماس وإسرائيل لوقف الوسائل القاتلة ضد المتظاهرين.