الأحد 15 ديسمبر 2019 الساعة 09:06 ص

وكالة غزة الآن الإخبارية

توضيح كامل حول المستشفى الأمريكي شمال قطاع غزة

thumb.jpeg
حجم الخط

🔵 *توضيحات حول المستشفى الأمريكي في غزة*

*✍ ياسين عز الدين*

يدور لغط كبير حول المستشفى الأمريكي في شمال قطاع غزة، وتلميحات حول نوايا أمريكية وصفقة القرن وغير ذلك.

1- المشروع هو مستشفى ميداني (مؤقت) مثله مثل المستشفيات الميدانية الأردنية والإماراتية وغيرها من المشاريع المشابهة في غزة.

2- لا علاقة للحكومة الأمريكية مطلقًا بالمستشفى، وأذكركم بأن الحكومة الأمريكية أوقفت كل المساعدات المقدمة للفلسطينيين بما فيها أجهزة أمن السلطة التي تخدم أمن الاحتلال.

3- المشروع يتبع مؤسسة خيرية أمريكية غير مسيسة تدعى Friend Ships، وتعني "سفن صديق" أو "الصداقة"، وتأسست في البداية عام 1983م لتقديم المساعدات للأطفال المعاقين الذين يتعرضون لإساءة المعاملة، ثم توسعت نشاطاتها الخيرية من داخل أمريكا إلى دول مختلفة في العالم، وتقدم مختلف أشكال الإغاثة بما فيها الخدمات الطبية للمناطق المحرومة.

4- أسس الجمعية ويديرها الزوجان الأمريكيان دونالد وسوندرا تمبتون.

5- يوجد للجمعية مشروع طبي في سوريا وسيكون مستشفى غزة هو الثاني في المنطقة العربية.

6- تكلفة المستشفى بضعة مئات آلاف من الدولارات، وحسب ما فهمت فإن شركة مختصة بتجهيز هكذا نوع من المستشفيات تبرعت بالمستشفى للجمعية.

والجمعية جمعت تبرعات مالية لباقي المستلزمات كما تقوم بتجنيد متطوعين في مجال الخدمات الصحية وغيرها من مختلف دول العالم، فمن كان معنيًا بالعمل التطوعي في المستشفى ودخول غزة بإمكانه التواصل معها (طبعًا يجب أن يحمل جواز سفر دولة غربية ليستطيع دخول فلسطين).

7- بناء على ما سبق هذا مشروع طبي إغاثي عادي مثل كل المشاريع التي تدخل غزة والضفة والمنطقة العربية، وكونهم أمريكان لا يعني أنهم يمثلون الحكومة الأمريكية ومؤامراتها.

أما المخاوف من وجود جواسيس وعملاء مخابرات فهذا ينطبق على جميع المشاريع المشابهة، أغلبهم متطوعون عاديون قد يندس بينهم عدد من العملاء (وهذا متوقع)، والحذر واجب لكن بدون هوس ومبالغات في التشكيك.

8- وافق الاحتلال على المشروع ضمن تفاهمات التهدئة لأنه لا يمكن دخول شيء لغزة (أو الضفة) بدون موافقته.