الأربعاء 29 يناير 2020 الساعة 01:44 ص

وكالة غزة الآن الإخبارية

تفاصيل الفرقة الفلسطينية من غزة التي أثارت جدلاً واسعاً في العالم

حجم الخط

فرقة صول الفلسطينية التي انطلقت من غزة أثارت جدلاً واسعاً في العالم بعد فتوى شرعية تحرم تجولهم في شوارع غزة وتقديم عروض فنية . 

وقد كتب رجل الدين محمد سليمان الفرا أن الفرقة التي تنتهك حرمات الله بالترويج للتبرع والسفور وتزين الاختلاط وتدعو بأفعالها إلى تمييع الشباب والتشجيع على المأثم وفعلها منكر ظاهر ومنعها واجب في حق صاحب الشيطان . 

إضافة إلى أن التساهل معها يفضى إلى فساد كبير وشر مستطير وينتج عنه انحراف سلوكي وفكري لدى الشباب وما كانت هذه الفرقة لتجاهر بمخالفة موروثنا القيمي وتعاليم الإسلام في مجتمعنا المحافظ , لولا السكوت أو الرضا عن أفعالها من بعض الجهات السيادية .

ورد الإستاذ صالح الرقب بأن فتوى الشيخ محمد سليمان الفرا الذي وصف الفرقة بالمشين في غزة قائلاً أنه لا يجوز للعامة ولا الخاصة الترويج لهم ولا الإجتماع عليهم ولا الإستماع لأغانيهم ولو كانت وطنية وليحذر الشباب من تقليدهم في فجورهم وانحلالهم وحب الأوضاع لا يكون بالتبرج والإختلام المحرم . 

 

كما أيد الأستاذ صالح الرقب، فتوى الفرا، ووصفها بأنها "عمل مشين في غزة"، قائلًا: "لا يجوزُ للعامّة ولا الخاصّةِ التّرويجُ لهُم، ولا الاجتماعُ عليِهم، ولا الاستماعُ لأغانيهِم، ولو كانت وطنيّةً، وليحذر الشبابُ من تقليدِهِم في فجورهِم وانحلالِهم، وحبُّ الأوطانِ لا يكونُ بالتّبرجِ والاختلاطِ المُحرّمِ".

 

الفرقة لاعب تفاعلاً كبيراً على مواقع التواصل الإجتماعي وكانت ردود الناس ما بين مؤيدِ ومعارض . 

يذكر أن الفرقة هي موسيقية تم إنشائها عام 2012 تتكون من خمسة أشخاص بينهم فتاة اسمها رهف شمال 17 عاماً وتهتم الفرقة بالأغاني الوطنية الفلسطينية والمحافظة بحسب ما تقوم بنشره . 

وقد قررت الفرقة السفر إلى تركيا بعد توقعات بمسؤولية الفتوى للفرا عن ذلك , وقالت الفرقة عبر صفحتها الرسمية إن سفرها جاء من أجل العمل فقط وسنعود إلى غزة قريباً . 

عشرات التغريدات والمنشورات على صفحات مواقع التواصل الإجتماعي بردود مختلفة . 

 

mm