السبت 07 ديسمبر 2019 الساعة 05:19 ص

وكالة غزة الآن الإخبارية

تفاصيل كلمة أبو عبيدة بذكرى عملية "حد السيف" في غزة

حجم الخط

أكد أبو عبيدة الناطق الرسمي باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس أن  المقاومة الفلسطينية تزدحم سجلاتها بأيام المجد والعز والبطولة ولا يكاد يمر يوم إلا ولها فيه لها ذكرى عطرة لا تزال آثار عملية خانيونس مستمر على صعد مختلفة سياسيا وأمنيا وعسكريا .

وقال أبو عبيدة في الذكرى الأولى لعملية "خانيونس بحسب ما جاء على لسانه :" التي سطرت فيها القسام والمقاومة ملحمة بطولية وكان لها ما بعدها ".

وأضاف : انتزعنا الهيبة المزعومة لنخبة النخبة في جيش العدو في شرق خانيونس ووقف قيادة الحرب الصهيونية على قدم واحدة وعيونها ترقب الشهيد نور بركة ليفلت الوحدة الخاصة . 

وذكر أن المقاومة سطرت صفحات من عز في الذكرى الأولى لعملية حد السيف، ونقف في مكان سيكون شاهدا للتاريخ على انتصار المقاومة على جيش النخبةالصهيوني، وانتزعنا من العدو أسراراً تقنية وتكنولوجية.

وأن شهداء "عملية خانيونس" مرغوا أنف العدو في التراب، وكسرت كتائب القسام أعتى وحدات النخبة في جيش العدو الصهيوني انتزعنا الهيبة المزعومة لنخبة النخبة في جيش العدو في شرق خانيونس ووقف قيادة الحرب الصهيونية على قدم واحدة وعيونها ترقب الشهيد نور بركة ليفلت الوحدة الخاصة قبل عام من الآن وضع الاحتلال كل ما توصلت إليه التقنيات التكنولوجية بين أمهر وحداته الصهيونية أملا في الوصول الى عقل المقاومة ومحاولة اختراق منظومة الاتصالات للمقاومة الاحتلال خاب وخسر وفرت قواته الخاصة محاطة بجدار ناري ضخم بكل أنواع الطائرات دخل الكيان في دوامة كبيرة لم تنتهِ فصولها بعد، من استقالات وإقالاتٍ وتحقيقات، وانتخابات تلو الانتخابات، كل ذلك كان بسبب مباشر وغير مباشر لهذه العملية البطولية وما رافقها وما تلاها من جولات قتال مع المحتل.

هنا لقنت كتائب القسام العدو درساً لا تزال أصداؤه حاضرة بقوة في وعي جمهوره، وفي قرارات قيادته الهزيلة إن ما تحصلت كتائب القسام من معلومات وأحراز ومعطيات مختلفة في عملية "خانيونس" يمثل كنزا استخباريا حقيقيا وضربة غير مسبوقة لاستخبارات العدو وقوات نخبته الخاصة والسرية وإن ما بحوزتنا لم يكن للاحتلال في أسوأ كوابيسه وقوعه بين أيدينا ونعد الاحتلال أن ما لدينا سيكون له أثر عملياتي واضح في معاركنا المقبلة معه .

وأكد على أن المقاومة تتابع كل ما يتعرض له شعبنا من ظلم وحصار وعدوان وإن معركتنا الأمنية والعسكرية ومعركة الإعداد المتواصل لم تغفلنا يوما عن حقيقة أن عدونا يعاقب شعبنا عقابا جماعيا

وأن المقاومة أوصلت رسالتها للعدو أن اللعب في ساحة غزة مقامرة ومخاطرة وأن أرض غزة ستبقى لعنة تطارده.

إضافة إلى أنه كان استشهاد الجعبري شرارة لاشتعال معركة حجارة السجيل، وانطلقت مئات الصواريخ على مدار يوم كامل نحو أهدافها في عسقلان ومغتصبات ومواقع العدو فيما يسمى بغلاف غزة، وتفاجأ العدو بحجم الرد على العدوان بشكل غير مسبوق لم يعهده من قبل.

وأشار إلى أن القسام ستكشف خلال الأسابيع القادمة عن بعض تفاصيل وحيثيات عملية خانيونس وما حققته من إنجاز وعن جهود الاحتلال الضخمة في سبيل اختراق المقاومة والتي أفشلناها.

وأن المقاومة قادرة على تحديد خياراتها بدقة واتخاذ قراراتها التي لا يمكن للعدو أن يتوقعها فالحصار والعدوان على شعبنا يرفع فاتورة الحساب التي يتوجب على الاحتلال دفعها ما أرادت المقاومة ذلك على قيادة العدو أن تقلق كثيرا مما بين أيدينا وأن تترقب مليا أثره ونتائجه

و سيشهد التاريخ أن قرار قصف تل أبيب كان من غزة، وما تحصلت عليه كتائب القسام في حد السيف يمثل كنزا استخباراتيا حقيقيا.

ونوه إلى أن المقاومة توظف هذا الكنز الاستخباراتي في معركة صراع العقول مع العدو.

وأن ما قدمته المقاومة وغرفتها المشتركة يعد مفخرة لشعبنا وسنسعى للحفاظ عليه.

mm