السبت 07 ديسمبر 2019 الساعة 11:18 م

وكالة غزة الآن الإخبارية

الحمدالله: العيسة اختلق قصة للاستقالة .. وهذه الحقيقة كاملة

URyzQ.jpg
حجم الخط

قال رئيس الوزراء السابق رامي الحمدالله، أن وزير التنمية الاجتماعية في حكومته شوقي العيسة يخرج بين الحين والآخر ليستعرض عضلاته، ويعرض أسباب استقالته التي مضى عليها أكثر من 4 سنوات، مضيفاً أنه آن الأنوان ليعرف المواطن الحقيقة المستورة حول أسباب الاستقالة.

وأضاف الحمدالله في منشور له على صفحته الخاصة على موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك:" إن برنامج التمكين الاقتصادي الذي يتحدث عنه العيسة هو برنامج يديره بنك التنمية الإسلامي بجدة، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) مالياً وإدارياً وبالتنسيق مع وزارة الشؤون الاجتماعية في حينه فقط، وهو برنامج ناجح، ومكن عشرات الآلاف من الأسر الفلسطينية اقتصادياً؛ ولكن كان بحاجة إلى إنشاء مجلس أمناء فلسطيني كي ينسق مع البرنامج. وتابع، أن مجلس الوزراء في حينه رأى تشكيل هذا المجلس من وزارات الاختصاص التالية: وزير الشؤون الاجتماعية (رئيساً)، وزير العمل (عضواً)، وزير الصحة (عضواً)، وزير التربية والتعليم العالي (عضواً)، ممثل عن الصناديق العربية (عضواً)، الأمر الذي لم يعجب العيسة الذي أراد على ما يبدو أن يستفرد بالبرنامج (أو المغرفة كما يصفها كذباً حيث لا يوجد أي مغرفة) لوحده، ولم يرغب بمشاركة أي وزارة إلا بالحد الأدنى، الأمر الذي رفضه مجلس الوزراء.

وأردف قائلاً :" في نفس الفترة التي تم تشكيل مجلس أمناء برنامج التمكين الاقتصادي، ظهرت مشكلة مع العيسة فقد نشرت وسائل الإعلام بأنه ملاحق دولياً كونه عضواً في مجلس إدارة الشبكة الدولية لحقوق التنمية ومقرها النرويج وتقاضى منها مبالغ طائلة من جهات خارجية، ودارت الشبهات حول هذه المؤسسة ودورها وعلى إثر ذلك تم اقتحام المقر الخاص بالمؤسسة بالنرويج بتاريخ 17/05/2015 وقبل استقالته بأشهر قليلة، وتم حبس رئيسها واتهام العيسة ورئيس المؤسسة بتهمة غسل 18 مليون دولار أمريكي، وتلقي الأموال من جهات مشبوهة لخدمة أجندات غير التي رخصت المؤسسة من أجلها، ومهمتها جمع معلومات عن بعض الدول لصالح الأخرى...الخ.

واحتجب الحمدالله عن ذكر اسم المؤسسة التي عمل بها العيسة في سنوات التسعينات والتي كانت أولى المؤسسات التي لاحقها الشهيد ياسر عرفات بتهم الفساد.

وقال:" على ضوء هذه الأخبار، تحدثت مع العيسة وطلبت منه أن يرد، إلا أنه لم يرد، ويبدو أنه بدأ بالبحث عن طريق للخروج من الحكومة كبطل، فقام باختلاق الافتراءات حول برنامج التمكين والذي يعد من أنجح البرامج الفلسطينية، وهكذا قدم استقالته بدواعي كاذبة وعارية من الصحة تماماً! مؤكداً أنه لم يرشحه ليكون وزيراً في حكومته وإنما جهة أخرى.

وأردف قائلاً:" بالنسبة للشخص الذي يتهمه العيسة "بالفساد"، فقد كان يعمل كمنسق للصناديق العربية والإسلامية مع الحكومة منذ حكومة د. سلام فياض، واستمر في حكومتي ولم تكن هناك في حينه أية شبهة حوله، وعندما دار الحديث حول شبهة حوله، قمت أنا بتوقيفه عن العمل فوراً وكل مؤسسات الدولة تعلم ذلك، وبعد ذلك تقدم باستقالته وقُبلت فوراً ولا أعرف لغاية الآن إن كان وجهت له أي تهمة أم لا، وهذا متروك لهيئة مكافحة الفساد للرد.

وأضاف، أن العيسة لا يتورع عن مديح من تربطه بهم علاقات شخصية غير مفهومة، قبل أسابيع كتب على صفحته الشخصية بأن وزير المالية الحالي قرر التنازل عن راتبه وامتيازاته في الدولة وهذا عار من الصحة. متسائلاً كيف نفسر ذلك؟

وختم الحمدالله، أن العيسة اختلق هذه المشكلة بعدما ظهرت فضيحة النرويج، وطلبت منه تفسير ذلك، فما كان منه إلا أن افتعل هذه المشكلة وقدم استقالته، التي قمت بالتوصية لفخامة الرئيس بقبولها فوراً، والغريب أنه لم يقدم حتى الآن أي دليل على صحة ما ادعى.

وقال الحمدالله:" ربما يريد تقديم أوراق اعتماد لجهات ينسق معها كي يحصل على موقع معين مستقبلاً، كما تم تعيينه في السابق، والله أعلم!

واستغرب الحمدالله طريقة العناوين التي يطرحها العيسة مثل " وزير مش وزير في دولة مش دولة في سلطة بلا سلطة...". واصفاً هذه العبارات بالعيب حيث خدم العيسة وزيراً في الدولة التي أقسم يمينها ويتقاضى تقاعد وزير بنسبة 50% من آخر راتب وزير تقاضاه! متسائلاً طالما يصف الدولة والسلطة بهذه الأوصاف فلماذا يقبض تقاعده إذاً؟ وهل هذا هو الانتماء للوطن؟!

mm