السبت 07 ديسمبر 2019 الساعة 02:12 م

وكالة غزة الآن الإخبارية

مظاهرات العراق تستمر على وقع الرقص والأهازيج الساخرة

arczd.jpg
حجم الخط

تواصلت المظاهرات في العراق، اليوم الجمعة الأول من نوفمبر/ تشرين ثاني 2019، على وقع الرقص والأهازيج الساخرة التي صدح بها المتظاهرون، وذلك لليوم الثامن.

وتجمع المتظاهرون، اليوم قرب نصب الحرية حيث سرادق الاعتصام المفتوح، وسط المطالبة بإقالة الحكومة، وتغيير السلطة بالكامل.

وتحت نصب الحرية العائد للفنان والنحات العراقي الشهير، جواد سليم، في وسط ساحة التحرير، بقلب بغداد، يشارك الشاب عمار، مع أصدقائه، رقصات نابعة من قلوبهم، على وقع الأغنية الوطنية "البي كي سي" الشعبية الأكثر استماعا وتشغيلا، للفنانين جلال الزين، وغزوان الفهد.

وبين التحرير، والمطعم التركي، في وسط بغداد، تجمعات غفيرة من الشباب والنساء، والفتيات، يهزون الأرض بدبكات شعبية مع أغنية وطنية جديدة في الشارع العراقي مفاد كلماتها: يا ويله وفنه العادانا.. منريده وشلون نريد اليمشي بوجهين ويانه.. وتعني الويل لمن يعادينا، ولا نريد من يتعامل معنا بوجهين.

واعتلى شباب مدينة الصدر، سورا بطلاء أبيض، يحملون يافطات العلم العراقي المزركشة بالشرائط الذهبية، وطبل من ألوان العلم العراقي، يهزجون قائلين : وينه القناص ..ذولة أهل المدينة ..حسب اللهجة العراقية، والتي تعني بتحديهم للقناصين الذين استهدفوا المتظاهرين في مطلع أكتوبر الماضي، مطالبين إياهم بالظهور أمام أبناء مدينة الصدر، الواقعة شرقي بغداد.

وواصل المتظاهرون أهازيجهم التي كرروا فيها أهزوجة : هم الي أجوا علينا واعتدوا ..هم أجوا للموت ما جبناهم.. وتعني في قصدهم الموجه إلى من استهدف المحتجين، بأنهم هم من جاؤوا واعتدوا، وسيكون مصيرهم الموت ثمنا لأرواح الأبرياء.

ويؤكد الناشط العراقي، أحد المتظاهرين الملازمين للتحرير منذ انطلاق الانتفاضة، علي هاشم، أن أعداد المتظاهرين تزداد بشكل هائل ..أمواج بشرية تتوافد إلى التحرير، والمناطق المجاورة.

وعن أماكن وقوع الإصابات، أوضح هاشم، أن المئات من المتظاهرين يتوجهون إلى الجسر الجمهوري الذي تقف قوات حفظ الشغب عند منتصفه، في محاولات مستمرة للعبور إلى المنطقة الخضراء التي تتخذها الحكومة الاتحادية، مقر لها، وسط بغداد.

ويقول هاشم، عند الجسر، هناك عمليات نسميها "كر، وفر" يقوم بها المتظاهرون، منذ الصباح، لعبور الجسر، ودخول الخضراء، لكن القوات تواجههم بقنابل الغاز المسيل للدموع، وفي الأيام الأولى من الأسبوع الماضي، كانت هناك إطلاقات حية، ما أسفر عن المئات من المصابين، وسيارات الإسعاف، والتك تك لم تتوقف عن الإنقاذ.

وأشار الناشط في ختام حديثه، إلى أن محاولات المتظاهرين للعبور إلى المنطقة الخضراء ستبقى مستمرة، مع تزايد الأعداد يوميا.

mm