السبت 07 ديسمبر 2019 الساعة 03:51 ص

وكالة غزة الآن الإخبارية

وقفة أمام مستشفى المطلع بالقدس للمطالبة بإنقاذ مرضى السرطان

5Fe0T.JPG
حجم الخط

نظم عدد من النشطاء و الاعلاميين امس يوم الاثنين وقفة احتجاجية أمام مستشفى المطلع بالقدس المحتلة، احتجاجاً على حرمان مرضى السرطان من العلاج لمدة 17 يوماً بسبب تراكم الديون على المستشفى.

و أطلق النشطاء حملة #انقذوا_مرضى_السرطان، حيث طالبوا الحكومة الفلسطينية أن تفي بديونها، و أن تقوم بدفع ديونها على مستشفى المطلع والمقاصد و غيرها من مستشفيات القدس.

و قال الصحفي أحمد البديري، أحد القائمين على هذه الحملة إنه لن يكون هناك تساهل او بروتوكلات  في هذا الموضوع ، لا سيما أنه انساني بالدرجة الاولى

كما دعا البديري رئيس الوزراء، محمد اشتية للقدوم الى القدس مع وزيرة الصحة، مشيراً الى أن التعامل مع العاصمة لا يكون بالشعارات، و لكن بالواقعية السياسية و الاقتصادية و الانسانية.

و أوضح أن الوقت يمر و الحالات في خطر، و لا علاج في المستشفى للمرضى الذين يأتون من غزة و باقي المدن الفلسطينية و يعودون بلا علاج.

و لفت الى أن السلطة الفلسطينية  اخذت قرارا بتحويل المزيد من المرضى للمستشفيات التابعة لها بالقدس، بعد خطة الانفكاك عن المستشفيات الاسرائيلية، لكنها لم تدفع استحقاقاتها، حيث أن المستشفى اقترضت من البنوك، و لكن العجز بات يهدد وجودها

د. وليد نمور، مدير مستشفى المطلع أكد أن المستشفى لم نستطيع تقديم الخدمة لهؤلاء المرضى، مؤكداً بأن هناك اجتماعات مكثفة تجريها ادارة المستشفى و الأطباء و كل أصحاب العلاقة لايجاد حل بأسرع وقت ممكن.

يشار الى أن 6 مستشفيات في مدينة القدس تمثل الثقل للنظام الصحي الفلسطيني، وسط تراكم الديون عليها.

اسامة النجار الناطق باسم الوزارة قال: "اتخذنا اجراء وقف التحويل للجانب الاسرائيلي و حولنا المرضى لهذه المستشفيات، و لذلك فإن المبالغ المالية المطلوبة زادت، مؤكداً بأنه سيكون هناك حلولاً جذرية  قريبة.

و كانت الحكومة الفلسطينية أكدت اليوم الاثنين البدء بإجراءات صرف مبلغ 350 مليون شيقل لجميع الموردين ومقدمي الخدمات الطبية من القطاع الخاص ومن بينها المستشفيات.

يأتي هذا القرار، في ظل الأزمة التي تشهدها مستشفى المطلع والحكومة، حيث أوقفت المستشفى استقبال مرضى السرطان لنفاذ الأدوية وتراكم الديون المستحقة على وزارة الصحة والتي بلغت 200 مليون شيقل بحسب مدير مستشفى المطلع د. وليد نمور.

يشار إلى أن الحكومة أوقف التحويلات الطبية للمشافي الإسرائيلية وعززت التحويلات في مشافي القدس، الأمر الذي زاد من كلفة الأموال على الحكومة. كما أن الإدارة الأمريكية أوقفت الدعم للمشافي في القدس المحتلة في إطار دعمها للاحتلال الإسرائيلي.

mm