الأحد 17 نوفمبر 2019 الساعة 03:46 ص

وكالة غزة الآن الإخبارية

ترامب يعتزم توقيع مرسوم يقضي بفرض عقوبات على تركيا

thumbs_b_c_53f37438b58012f1e7b91ca8eaa7c508.jpg
حجم الخط

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه سيوقع على مرسوم رئاسي يجيز تطبيق عقوبات على مسؤولي الحكومة التركية السابقين والحاليين وشخصيات أخرى، بسبب " دورهم في أعمال تركيا التي تقوض الاستقرار شمالي سوريا".

جاء ذلك في بيان له، الاثنين، أشار فيه إلى رفع رسوم الصلب إلى 50 بالمئة كما كانت سابقًا قبل التخفيض في شهر مايو/ أيار الفائت، مشيرًا إلى إيقاف بلاده المفاوضات المتعلقة باتفاقية تجارية بقيمة 100 مليار دولار مع تركيا تقودها وزارة التجارة.

وأضاف أن المرسوم هذا "سيسمح للولايات المتحدة بفرض عقوبات قوية على الأشخاص الذين ربما شاركوا في أعمال انتهاكات لحقوق الإنسان في سوريا، ومنع وقف إطلاق النار، ومنع المهجرين من العودة إلى منازلهم، ومحاولة إجبار اللاجئين على العودة، وتهديد السلام والأمن والاستقرار في سوريا".

ولفت إلى أنه سيكون للمرسوم نتائج عديدة مثل الحجز على الأصول المالية بما فيها المؤسسات المالية، وحظر الدخول إلى الولايات المتحدة.

وأكد ترامب أن إدارته ومنذ أول يوم لتوليه منصبه، عملت من أجل أمن الولايات المتحدة، وقضت بنسبة مئة بالمئة على تنظيم داعش.

وأردف: "على تركيا أن لا تعرض هذه المكاسب للخطر، وأن تجعل لحماية المدنيين شمالي سوريا وبالخصوص الأقليات العرقية والدينية أولوية، فمن غير المقبول استهداف المدنيين بشكل عشوائي، وتدمير البنى المدنية، واستهداف الأقليات العرقية والدينية".

وشدد على ضرورة أن تكون عودة اللاجئين السوريين إلى منازلهم بشكل آمن وطوعي وكريم.

وأردف: "التدخل العسكري التركي يعرض المدنيين للخطر، ويهدد سلام وأمن واستقرار المنطقة، وقلت بشكل واضح للرئيس رجب طيب أردوغان أن أعمال تركيا تثير أزمة إنسانية وشكلت ظروفا لجرائم حرب محتملة".

وأضاف: "يجب على تركيا أن تضمن حماية المدنيين بما فيهم الأقليات الدينية والعرقية، والآن أو لاحقًا عليها أن تكون مسؤولة عن احتجاز إرهابيي داعش في المنطقة، مع الأسف لا يبدو أن تركيا تخفف من التأثيرات الإنسانية لهجومها".

ولفت إلى أنه سحب الجنود الأمريكيين من شمالي سوريا بسبب هزيمة داعش. مبينًا أنه سيتم نشر الجنود الأمريكيين المنسحبين من سوريا في منطقة أخرى لمنع تنظيم داعش من لم شمله مجددًا ومراقبة التطورات في المنطقة.

وأكد بقاء وحدة صغيرة من الجيش في منطقة "التنف" جنوبي سوريا من أجل القضاء على مسلحي داعش المتبقيين.

وأضاف: "الولايات المتحدة ستستخدم العقوبات الاقتصادية بشكل قوي من أجل استهداف من يجعلون هذه الأعمال السيئة ممكنة في سوريا، ويسهلونها، ويمولونها، وفي حال استمرار القادة الأتراك في اتباع هذا المسار الخطير والمدمر، فأنا مستعد لتدمير الاقتصاد التركي بشكل سريع"، على حد زعمه.

وبمشاركة الجيش الوطني السوري، أطلق الجيش التركي، الأربعاء، عملية نبع السلام في منطقة شرق نهر الفرات شمالي سوريا، لتطهيرها من إرهابيي "بي كا كا/ ي ب ك" و"داعش"، وإنشاء منطقة آمنة لعودة اللاجئين السوريين إلى بلدهم. 

وتهدف العملية العسكرية إلى القضاء على "الممر الإرهابي"، الذي تُبذل جهود لإنشائه على الحدود الجنوبية لتركيا، وإلى إحلال السلام والاستقرار في المنطقة.