الأربعاء 13 نوفمبر 2019 الساعة 06:52 ص

وكالة غزة الآن الإخبارية

حركة الجهاد الاسلامي تصدر بيانا هاما في ذكرى انطلاقتها

الجهاد.jpg
حجم الخط

اصدرت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي، اليوم السبت، بياناً هاما في ذكرى الانطلاقة الجهادية الـثانية والثلاثين للحركة .

وجاء نص البيان كالتالي:_

 

 تمر علينا في هذا اليوم  ذكرى الانطلاقة الجهادية لحركة الجهاد الاسلامي في فلسطين، والتي سطرت خلالها الحركة  32 عامًا، من مسيرتها الجهادية الزاخرة بالمقاومة والجهاد والفداء والعطاء، مسيرةٌ قدمت فيها كل غالٍ ونفيس وتضحيات من شهداء وأسرى وجرحى، في سعي منها لتحقيق طموحات شعبنا المجاهد المرابط وتطلعاته في الحرية والاستقلال. 

 

   إن غرس الجهاد الاسلامي نمى بالتضحيات والفداء إلى أن توج بالانطلاقة الجهادية عام 1987 وها هي بعد 32 عاماً باتت رقماً صعباً في معادلة الصراع مع هذا العدو الصهيوني المجرم وحاضرة بقوة في تفاصيل حياة شعبنا، وقد حفرت لنفسها مكاناً في تاريخه، وأكدت أنها أمينة على حقوقه ومقدساته.

 

    وبإحياء هذه المناسبة، تمر علينا ذكرى معركة خالدة ونقطة فارقة في تاريخ الصراع مع هذا المحتل المجرم هي معركة الشجاعية التي مثلت ذروة العمل الجهادي للحركة، وكانت بداية الشرارة لانطلاق الانتفاضة الفلسطينية الكبرى عام 1987".

 

    ففي تشرين من كل عام تتجدد مسيرة الحركة الممتدة على مدار عقود من الزمان، والتي واجهت فيها تحديات مُعقدة ومحاولات مضنية من العدو الصهيوني المجرم لقمعها  وكسر إرادتها وصمودها وإعاقة تطورها في محاولة لاجتثاثها بشتى الوسائل والطرق لما سببته الحركة لهذا العدو من عدم استقرار لكيانه الغاصب بفعل ضربات مجاهديها المؤلمة والقاتلة؛ حيث أن العدو لم يدخر أي وسيلة سواء بالاغتيالات المكثفة لقيادة الجهاز العسكري أو الاعتقالات المجنونة لقيادة الحركة السياسية وضرب البنية الاجتماعية والنقابية والطلابية للحركة، لكن كل هذه المحاولات التي استمات العدو في تنفيذها لم تنجح، واستمرت الحركة وجناحها العسكري سرايا القدس بالتطور بقوة أكبر وعزيمة لا تلين حتى أصبحت قوة يهابها المحتل ويحسب لها ألف حساب. ونجحت الحركة على الدوام في إعادة بناء ذاتها، وتطوير قدراتها، وحرصت على أن تبقى قِبلتها ثابتة تجاه البوصلة الأساسية فلسطين مع هذا العدو المجرم ، وعدم حرفها إلى أي قضية هامشية أخرى.

 

     لقد وقفت الحركة حصناً منيعًا أمام المخططات الصهيونية التصفوية للقضية الفلسطينية، وتصدت لها بكل قوة رغم كل الضربات التي تعرضت لها، والتي كان أصعبها الحدث الكبير باغتيال أمين عام الحركة المؤسس الدكتور فتحي الشقاقي حيث اعتقد العدو أنه أنهى الحركة إلى الأبد، ولكنها خرجت بعد استشهاده بقوة وعزيمة أشد، وأصبحت تراكم امكانيات أكبر، وقد زادت إصراراً على مواصلة مشروعها الجهادي المتمثل في تحرير فلسطين بقيادة الأمين العام المجدد الدكتور رمضان شلّح (شفاه الله وعافاه)، والذي حمل الراية من بعده رفيقُ دربه، الأمين العام المجاهد زياد النخالة.

 

     ولقد أكدت الحركة على الدوام أن حقنا في تحرير أرضنا من الاحتلال المجرم لا يتحقق إلا بالمقاومة والقتال والجهاد ضد هذا العدو المجرم، وقد حافظت على نهجها الذي بدأ فيه الجيل المؤسس للحركة على إرث الشهداء، وها نحن اليوم نراها حركةً قوية ورصينة ومتجذرة وحاضرة بقوة في ساحة المقاومة ولها بصمة نوعية في كل فعل مقاوم للاحتلال على امتداد أرض فلسطين المغتصبة.

 

*إننا في سرايا القدس إذ نستحضر في هذه المناسبة الجهادية، نؤكد على ما يلي:*

 

- نتوجه بعظيم التحية والتقدير إلى شعبنا الصَّامد المرابط في كافة أماكن تواجده بالضفة المحتلة وقطاع غزة وأراضينا المحتلة عام 1948 وفي والشتات، ونؤكد على حقنا الثابت والمكفول في مقاومة الاحتلال الصهيوني المجرم.

 

- ستبقى مدينة القدس عاصمة فلسطين الأبدية،  ولا تنازل عنها ولا تفريط بأيّ جزء منها، مهما كان الثمن، وبلغت التضحيات.

 

- نؤكد أن تحرير الأسرى من سجون الاحتلال المجرم على سلم أولوياتنا , ولن نكل أو نمل حتى ينعم كافة أسرانا البواسل بالحرية والكرامة.

 

- سنبقى الأوفياء لشعبنا الذي آمن بهذا الخط الطاهر الأصيل الذي قدم وضحى في جميع المراحل ولا زال يقدم ويضحي، ونعاهده أننا سنقف معه جنباً إلى جنب، لأنهم الحاضنة الأهم بالنسبة لنا .

 

- كنا ولا زلنا صمام أمان ورقماً صعباً في معادلة المواجهة مع عدونا، وسنوظف دوماً قوتنا في كل ما يمكن أن يحقق النصر والبشرى والخير لشعبنا وقضيتنا.

 

- سنستمر في مراكمة قوتنا وقدراتنا في كافة التشكيلات العسكرية لنستطيع أن ندافع بها عن شعبنا الذي يتعرض لأبشع أنواع القتل من هذا العدو المجرم.

 

- نؤكد أن الصفقات المشبوهة ستسقط كما سقطت جميع المؤمرات التي حيكت من أجل النيل من قضيتنا على مدار تاريخ الصراع مع هذا المحتل المجرم .

 

- العدو الصهيوني يعلم أننا شوكة في حلق مشروعه الشيطاني، وسنبقى كذلك حتى تحرير أرضنا من بحرها إلى نهرها، وهذا حق لأبناء شعبنا. 

وإنه لجهاد جهاد نصر أو استشهاد