الإثنين 21 أكتوبر 2019 الساعة 05:00 ص

وكالة غزة الآن الإخبارية

الاحتلال يوضح كيف منع تحول عمليات الطعن لانتفاضة ثالثة ..؟

تنزيل (13).jpg
حجم الخط

ترجمة عربي 21
بذلت  الأجهزة الأمنية التابعة لقوات الاحتلال اسرائيلي، لمنع تطور موجة العمليات الفردية بمدن الضفة الغربية في عام 2015، إلى انتفاضة فلسطينية ثالثة.

وتناولت صحيفة هارتس العبرية في مقال لها انا ( في مثل هذا الأسبوع قبل أربع سنوات، بدأت سلسلة من العمليات في الضفة الغربية والقدس، التي سرعان ما انزلقت إلى حدود الخط الأخطر"، منوهة إلى أنها "جاءت بعد فترة هدوء نسبي). 

كما أكدت  الصحيفة أن الظاهرة الجديدة تمثلت في "قيام عشرات الشبان الفلسطينيين باستخدام أسلحة في متناول يدهم، تتضمن سكاكين المطبخ وحتى السيارات، لتنفيذ موجة استثنائية من العمليات"، لافتة إلى أنه "حتى نهاية سنة 2015 وقع ما يقرب 100 عملية ومحاولة تنفيذ".

وذكرت أنه "قتل في هذه الموجة حوالي 50 إسرائيليا، وأكثر من 200 فلسطيني"، مبينة أن "الجيش والشاباك سموا هذه الفترة بأحداث مقتضيات الساعة، في حين أطلق الصحفيون أسماء أخرى، مثل انتفاضة السكاكين، وانتفاضة المنفردين".

ورأت الصحيفة أنه "بأثر رجعي فإن انتفاضة المنفردين، هو الأكثر تعبيرا"، مرجئة ذلك إلى أن "مفهوم انتفاضة، هو مبالغ به بالمقارنة مع قوة الموجة وتداعياتها"، رغم أن "هآرتس" نفسها سمتها طوال عدة أسابيع بـ"الانتفاضة الثالثة".

وحول الآلية الأمنية الإسرائيلية لوقف تحول الموجة لانتفاضة ثالثة، نقلت الصحيفة عن رئيس قسم السايبر في الشاباك حينها أريك (هاريس) بقوله، إن المسجد الأقصى شكل طوال سنوات محفزا رئيسيا لعمليات الشبان الفلسطينيين، موضحا أن ذلك يعود لخشيتهم على المس الإسرائيلي بالمسجد، أو تغيير الترتيبات الخاصة بالصلاة فيه وزيارته.

المصدر: سما الاخبارية