الجمعة 13 ديسمبر 2019 الساعة 05:09 م

وكالة غزة الآن الإخبارية

هذه طقوس الدول العربية في عيد الاضحى المبارك

f9a65604bf55ed7c56f55c99e129e37c.jpg
حجم الخط

سيبدأ عيد الأضحى المبارك في كافة الدول العربية والإسلامية، غداً يوم الأحد 10 ذو الحجة أول أيام العيد ويستمر لـ 13ذو الحجة، وذلك بعد صيام يوم عرفة.

وتمتد طقوس العيد في العالم الإسلامية على 4 أيام ( يوم النحر، وأيام التشريق)، وذلك بدءاً من صيام يوم عرفة، وفي الصباح تبدأ صلاة العيد ركعتان يؤديهما المسلمون خلف الإمام، ثم يجلسون للاستماع لخطبة العيد، ويتبادلون التهاني، ويذهبون بعد ذلك لذبح الأضاحي لقوله تعالى في سورة الكوثر :" إنا أعطيناك الكوثر، فصلّ لربك وانحر"، حيث تخصص باقي الأيام للتكبير والتسبيح وزيارة صلة الرحم والمرضى والجيران والأصدقاء والتصالح بين المتخاصمين.

وبالإضافة إلى أجواء الفرح التي ينشرها عيد الأضحى بين المسلمين، تحمل هذه المناسبة الدينية بين ثناياها فوائد روحية واجتماعية عظيمة؛ فـعلى الصعيد الروحي، ينال المسلم ثواب الصلاة والتكبير والتسبيح، ويفوز بأجر الأضحية وجزاء التصدق منها على الفقراء والمساكين، وعلى الصعيد الاجتماعي، يتعزز التقارب بين المسلمين بفضل صلة الرحم وتبادل الزيارات وإنهاء المخاصمات والمشاحنات، ويسود التآزر والتضامن فيما بينهم بفضل الصدقات وتبادل الهدايا.

فلسطين:-

يحتفل الشعب الفلسطيني بعيد الأضحى بطريقته الخاصة، حيث تعد الحلوى أشهر الوسائل التى يحتفى بها الفلسطينيون، فقبل العيد بأيام قليلة تبدأ ربات المنزل بتحضير حلوى العيد وأشهر هذه الحلوى "المعمول والكعك " سواء بالتمر أو الجوز الفسنق الحلبى".

كما يقبل الفلسطينيون على زيارة قبور الشهداء فى العيد الأضحى حتى يشاركوهم فرحتهم بالعيد.

ويحرص العديد، لا سيما من يُسمَح لهم بدخول القدس المحتلة بالصلاة في المسجد الأقصى المبارك، فيتوافد المصلين من مدينة القدس وضواحيها، وسكان المناطق المحتلة، على أبواب المدينة العتيقة؛ كباب الأسباط، وباب الخليل، وحطة، والساهرة، وذلك رغم المُنغصات التي يمارسها الاحتلال، والقيود التي تفرضها سلطاته، على حركة المسلمين داخل المدينة، بغض النظر عن خصوصيّة الأعياد، وحق الشعب الفلسطيني باستقباله ببهجة كسائر الأمم والشعوب.

مصر:-

يستقبل المصريون أول أيام عيد الأضحى بتكبيرات وتهليلات صلاة العيد التى تنشر البهجة والسعادة فى نفوس الجميع ثم ينطلق بعد الصلاة ليشهدوا نحر الأضاحى ومن ثم يوزعوا اللحم على الفقراء.

وكعادة المصريين، فإن الطعام الرئيسى فى أول أيام عيد الاضحى هو "الفتة" وذلك اقتداء برسول الله (صلى الله عليه وسلم) ولا يخلو باقى أيام العيد من تناول اللحم بكل الأشكال، إذا أن المصريين يطلقون على عيد الأضحى "عيد اللحم".

أبرز عادات المصريين فى العيد زيارة قبور الموتى وقراءة الفاتحة على أرواحهم.

الجزائر:

عند ذبح الأضحية يحيطها الجزائريون بهالة من التكريم، حيث تبادر النسوة إلى تزيين جبينها بالحنّاء، حيث يعتبرنها فرداً من العائلة التي يتزين كل أفرادها نسوة ورجالاً وأطفالاً بالحنّاء.

وبعد عملية الذبح، والانتهاء من سلخ الأضحية، وتنظيف الأحشاء لاستعمالها في إعداد وجبات تقليدية خاصة، يلتزم معظم الجزائريون بعادات وتقاليد مميزة في استهلاك لحم الأضحية فأنه خلال اليوم الأول من العيد والذي يسمى بيوم الرأس، وهو اليوم الذي تؤكل فيه الأعضاء الداخلية من الأضحية؛ أي الكبد والطحال، والتي تحضر على مائدة الغداء، في حين تحضر ليلاً وجبة البوزلوف، وهي وجبة تتكون من مكونات رأس الأضحية والأرجل؛ لذلك تسمى بليلة "الرأس" أو "آس نوقريو" بحسب اللغة الأمازيغية

ليبيا:

تتميّز ليبيا بتنوعها الثقافيّ والحضاريّ؛ إذ تعتبر بوتقةً انصهرت بها ألوان التراث والميراث؛ لذلك نلاحظ وجود بعض الاختلاف في الملابس بين منطقةٍ وأخرى وفي بعض المأكولات، ففي مدينة بنغازي يُقبل الأهالي على صنع وجبة "العصيدة" فتجدها في كل بيتٍ، كما تُعتبر أكلة "مقطّع بالحليب" بديلةً عن العصيدة في بعض البيوت، بينما في منطقة طرابلس تعتبر أكلة " السفنز" الوجبة الأكثر انتشاراً بين الناس في صبيحة يوم العيد، ومنطقة المرقب فإن أهاليها يشتهرون بعمل الفطائر والفطاطيح.

قطر:

حِرص المجتمع القطري على فتح المجالس بعد صلاة العيد، عادة توارثتها الأجيال، فمن خلالها يلتقي الابن بأبيه وأخيه وأفراد عائلته لتبادل التهاني وصلة الرحم، ليمثل فرصة سخية للتواصل الاجتماعي بين الأهل والأصدقاء والمعارف، ومناسبة للقاء من لم يلتقوا منذ زمن، وهو فرصة كذلك للتصالح وصفاء الأنفس.
مجالس العيد يبدأ التحضير لها قبل فترة من عيد، حيث تنتعش مبيعات السجاد والجلسات العربية، وكذلك يحرص أصحاب المجالس على تعطير الأجواء بأجود أنواع البخور وغيرها من المستلزمات لاستقبال الضيوف.


المغرب:

يرتدي بعض الشباب المغاربة في عيد الأضحى صوف الخرفان احتفالاً بقدوم العيد، فيصبح كلّ منهم شبيهاً بالخراف، ثمَّ يبدأون بالتجول في الحارات والأزقة المختلفة في المدن وضواحيها رغبةً منهم في نشر جو من السعادة.

يُسمى يوم عيد الأضحى في المغرب بيوم الشقا أي التعب؛ لأنَّ كل أسرة في المجتمع الإسلامي المغربي تعمل كطاقم عمل مشترك للقيام بعمليات الذبح والسلخ.