الأربعاء 11 سبتمبر 2019 الساعة 12:56 ص

وكالة غزة الآن الإخبارية

هآرتس: إيران وحماس اتفقتا على فتح جبهة غزة أثناء القتال بالشمال

AnyfO.jpg
حجم الخط

قالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية الصادرة اليوم الخميس ان الجهاز الأمني الإسرائيلي يقدر ان إيران وحركة حماس اتفقتا على فتح  جبهة في جنوب قطاع غزة في حالة نشوب حرب في الشمال.

ونقلت عن مسئول أمني كبير قوله ان حماس والجهاد الإسلامي ستحاولان إجبار إسرائيل على تحريك قوات وأنظمة دفاع جوي إلى الحلبة الجنوبية على حساب الحلبة الشمالية مبيناً أن إيران تقربت من حماس في الأشهر الأخيرة على هذه الخلفية، وأن حماس على اتصال بالحرس الثوري في هذه القضية.

وتقدر مصادر الاستخبارات في إسرائيل أن إيران زادت من ضلوعها في غزة لكي تجعل حماس ذراعها التنفيذية.

ويعتقد المسئولون الأمنيون أن إيران تعتبر بناء قوة حماس العسكرية جزءًا مهمًا من إستراتيجيتها ضد إسرائيل.

ويقدر الجهاز الأمني أن حماس ستشن جولة أخرى من القتال إذا لم يتم اتخاذ أي خطوات لتحسين الوضع الاقتصادي في غزة ودون إحراز تقدم كبير في الترتيبات مع قطاع غزة.

و وفقًا للجهاز، تعتقد حماس أنه يمكنها تقليص الحصار المفروض على قطاع غزة فقط من خلال تصعيد واسع، سيجبر إسرائيل على التفاوض بشأن هذه القضية.

وبحسب هآرتس يشعر الجهاز الأمني بالقلق من أن حماس صعدت مؤخراً من محاولاتها للسيطرة على الضفة الغربية بمساعدة إيران ، وكجزء من هذه الجهود، تقوم حماس بإنشاء بنية تحتية للعمل في الضفة الغربية وتحويل الأموال إليها.

وحدد الجهاز الأمني أيضا زيادة في عدد الهجمات (الإرهابية) التي توجهها حماس، حيث في عام 2018، تم إحباط هجمات خططتها حوالي 130 خلية تابعة لحركة حماس في الضفة الغربية، بزيادة قدرها 40 خلية مقارنة بعام 2017، وحوالي ضعف عدد الخلايا في عام 2016.

وقالت الصحيفة ان تصعيد نشاط حماس في الضفة الغربية يؤدي إلى تفاقم القلق في الجهاز الأمني، الذي يعتقد أنه يجب تدعيم رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ، وقد بدأت حماس في محاولة لتعزيز قوتها في الضفة الغربية لأنها تعتقد أن وضع عباس قد ضعف في أعقاب الأزمة الاقتصادية في الضفة الغربية.

وبحسب الصحيفة الإسرائيلية وتعتقد حماس ان الفلسطينيين في الضفة لا ينظرون باستحسان إلى التنسيق الأمني مع إسرائيل، بسبب قرار تقليص الأموال المحولة إلى الأسرى الأمنيين من أموال الضرائب التي تجمعها إسرائيل للسلطة الفلسطينية، بينما تمكنت حماس، على عكس السلطة الفلسطينية، من الحصول على مساعدات مالية حتى وهي تعمل ضد إسرائيل.