الخميس 22 اغسطس 2019 الساعة 10:48 ص

وكالة غزة الآن الإخبارية

صحيفة : الحرب المقبلة ستكون أكثر دموية على قطاع غزة و ليست بعيدة

photo-708-1050.jpg
حجم الخط

 أكدت صحيفة جيروزاليم بوست العبرية، على أن تقديرات الخسائر في الحرب القادمة ستكون أعلى بكثير، سواء بالنسبة للجنود أو المدنيين، إذ أن الحرب القادمة بين "إسرائيل" وقطاع غزة ليست بعيدة.

وأشار الجيش "الإسرائيلي" إلى استعداده التام للحرب، وأن قواته رفعت من وتيرة التدريب وإنه قام بتخزين كميات من الأسلحة والذخيرة تبلغ أربعة أضعاف ما كانت عليه قبل الحرب الأخيرة على قطاع غزة، كما أن المخابرات العسكرية لديها مئات الأهداف الجاهزة. وفق الصحيفة.

وشدد مسؤولون في الجيش الإسرائيلي، على ضرورة أن "تحقق إسرائيل نصرا حاسما في أي حرب مستقبلية مع "أعدائها"، سواء كانت حماس في قطاع غزة أو حزب الله في الشمال، حتى يفكر الجانب الآخر جيدا قبل الدخول في الحرب مستقبلاً"، بحسب الصحيفة.

وأشارت الصحيفة، إلى أن رئيس أركان الجيش "الإسرائيلي" الجنرال أفيف كوخافي أعطى الأولوية للجبهة الجنوبية، باعتبار أنها تتضمن احتمالا أكبر لتفجر الصراع، منوهة إلى أنه وافق بالفعل على خطط القتال التشغيلية وأنشأ مؤخرا وحدة إدارية لتشكيل قائمة من الأهداف المحتملة في قطاع غزة في حال اندلعت الحرب.

وبيّنت الصحيفة أن "إسرائيل أكملت أكثر من حاجز تحت الأرض يهدف لصد هجمات حركتي حماس والجهاد الإسلامي عبر الأنفاق الهجومية على الحدود البالغ طولها 65 كيلومتراً".

بحسب الصحيفة، أنهت "إسرائيل" الجزء البحري من هذا الجدار، الذي يهدف إلى وقف أي هجمات تقوم بها الضفادع البشرية التابعة لحركة "حماس".

وأفادت بأنه "رغم أن الجيش الإسرائيلي يقول إن معظم الأنفاق العابرة للحدود قد دمرت ولم تعد تشكل تهديدا، فإنه يعلم أن أي فتحة نفق موجودة داخل القطاع متصلة بشبكة من الأنفاق، المليئة بالأسلحة والمقاتلين".

يشار إلى أن الجيش"الإسرائيلي" يعرف أيضاً أن الحرب القادمة ستشمل هجوما بريا شاملا، لأن الحرب الجوية وحدها لن تجبر حماس على الاستسلام، وفق الصحيفة.

وتابعت أنه "في هذه الحالة ستدفع إسرائيل بآلاف الجنود إلى غزة، باستخدام دبابات وناقلات جنود مدرعة، وتحت غطاء من القصف الجوي الضخم ونيران الزوارق البحرية"، مرجحة أن تشارك أيضا قوات الكوماندوز من وحدات القوات الخاصة في تنفيذ عمليات القتل المستهدفة وغيرها من العمليات السرية.

وبحسب جيروزاليم بوست، فإن الحركات الفلسطينية في قطاع غزة لم تجلس مكتوفة الأيدي خلال السنوات الخمس التي انقضت منذ الحرب الأخيرة.

وأوضحت أن "هذه الحركات زادت من معرفتها وقدراتها في العديد من المجالات: مثل الطائرات بدون طيار، والأسلحة الدقيقة، والصواريخ المضادة للدبابات، وجمع المعلومات الإلكترونية والاستخباراتية، والبنية التحتية الدفاعية والهجومية تحت الأرض، وأنظمة الدفاع الجوي، وغير ذلك".

ورغم الحصار الذي تفرضه إسرائيل ومصر على قطاع غزة منذ 12 عاما، فقد تمكنت الحركات الفلسطينية في قطاع غزة من زيادة ترساناتها الصاروخية كما وكيفا. وفق المصدر ذاته.

وأشارت إلى أن "انخفاض تهريب الأسلحة إلى قطاع غزة عبر سيناء، دفع الحركات الفلسطينية إلى إنتاج صواريخها محلية الصنع".

وبينت الصحيفة أن "إسرائيل" تتوقع أن تتعرض الجبهة الداخلية لقصف متواصل بالصواريخ وقذائف الهاون في الحرب القادمة، لذلك فقد زادت إسرائيل من قدرتها على الدفاع الجوي وأعدت خططا لإجلاء المجتمعات المحلية المتاخمة لقطاع غزة.