الجمعة 02 اغسطس 2019 الساعة 02:25 ص

وكالة غزة الآن الإخبارية

نصرالله : "إسرائيل" إلى زوال و سأصلي في القدس الأعمار بيد الله

2ec493f8-861a-4517-bad7-99dc39b96311.jpg
حجم الخط

قال الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله إن " المقاومة مازالت أقوى من أي زمن مضى وتطورت وتقدمت"، مؤكداً أن تطور القوة الصاروخية للمقاومة والصواريخ الدقيقة تثير هاجس الاسرائيلي.

وفي مقابلة تلفزيونية على قناة "المنار" اللبنانية  بمناسبة الذكرى الـ13 لحرب تموز 2006 ، لفت نصر الله إلى أن كل محاولات قادة إسرائيل لترميم الثقة بجيش الاحتلال بعد حرب تموز لم تنجح وهناك تراجع بالقوة البرية.

وقال " المعادلات التي تحققت وأنجزت في حرب تموز 2006 ما زالت قائمة وتم تثبيتها (..) الردع القائم هو بين قوة شعبية ودولة تعتبر نفسها قوة عظمى في المنطقة وهذه المعادلة يعترف بها العدو بقادته ومسؤوليه واعلامييه".

وتابع قائلا :" خلال 13 عاما المقاومة تطورت كما ونوعا وهذا ما يسلم به الاسرائيلي ويتحدث به(..) العدو اليوم يخشى المقاومة اكثر من اي وقت مضى، قد يكون لدينا او لا صواريخ لاسقاط الطائرات، هذه من المساحات الغموض البناء بمواجهة العدو".

وأكد نصر الله أن "المقاومة قادرة على استهداف كل اسرائيل حتى ايلات، مضيفاً أن "المقاومة قادرة على تدمير جميع مراكز اسرائيل الموجود نتانيا من الى اسدود بطول 70 كم وبعرض 20 كم."

نصر الله شدد على أن "المقاومة قادرة على إعادة اسرائيل إلى العصر الحجري بتدمير هذه المنطقة التي هي تحت مرمى صواريخنا".

وأَضاف "ليس لدي الكلمة للتعبير عن الدمار الذي سيحصل لاسرائيل في حال اندلعت المواجهة"، مشيراً إلى أن اقتحام الجليل جزء من الخطط في حال وقعت الحرب.

 نصر الله قال "اليوم انصح الاسرائيلي ان لا يعيد ادبيات انه سيرجع لبنان الى العصر الحجري، لان فيه استخفاف بلبنان".

وأوضح أن أي حرب جديدة ستضع إسرائيل على حافة الزوال، مضيفاً أن "حزب الله ليس مرتبطاً بشخص وهو يعمل كمؤسسة ولكل شخص له تأثيرة."

نصر الله رأى أنه "على يقين بالنصر على اسرائيل ان وقعت الحرب" وقال إن "الاعمار بيد الله ولكن برأيي بحسب المنطق أنا سأصلي في القدس".

وقال  إن "هناك الكثير من السيناريوهات الموضوعة الجاهزة للتنفيذ في اي حرب قد تقع (..) وأنا استبعد قيام العدو ابتداء بالحرب نتيجة ردع المقاومة، لان العدو يدرك ان النصر السريع لن يتحقق وهو يعرف ما يمكن ان يحل بهم في اي حرب التي ستضع اسرائيل على خط الزوال".

أما عن صفقة القرن قال نصر الله "نحن نؤمن أن صفقة القرن إلى فشل"، مضيفاً أن عدم توقيع الفلسطينيين وصمود ايران وانتصار سوريا والعراق واليمن من أبرز أسباب فشلها.

و لفت إلى أن الاستكبار الأميركي أطلق رصاصة الرحمة على الصفقة حين اعتبر أن القدس عاصمة لإسرائيل(..) قد تجد(في اسوأ الاحتمالات) بعض الفلسطينيين او العرب او المسلمين من يجد حلا غير مناسبا للاجئين او السيادة او حتى احياء القدس الشرقية، لكن مسألة القدس والمسجد الاقصى لا احد يقدر ان يقبل بذلك، وهذه نقطة ضعف اساسية في هذه الصفقة".

وأشار نصر الله الى ان "بعض الدول العربية كالاردن قلقلة من صفقة القرن بالاضافة الى الارتباك الاسرائيلي وكل هذه وقائع موجودة ولذلك هذه الصفقة لا افق لها"، موضحا بأن "موقف السلطة الفلسطيني ضد ضفقة القرن ليس مفاجئا رغم تعرضها للضغوط الهائلة كما كل الفصائل الفلسطينية، وسوف يتعرضون ايضا الى ان ييأس الاميركي بفشل هذه الصفقة".

وأضاف ان "موضوع التوطين لا تتعلق بارادة ترامب ولا كوشنير ولا اميركا وانما يرتبط بارادة الدولة المضيف وبارادة الفلسطينيين انفسهم"، موضحا بانه "في لبنان الفلسطينيين يرفضون التوطين وايضا الارادة اللبنانية الجامعة ضد التوطين، كل ذلك يعني ان التوطين لن يمر مع العلم انه لا يجب ان تستمر اوضاع اللاجئين الفلسطينيين المأساوية على نفس الطريقة".

وتابع "هذا الامر ينسحب الى الدول الاخرى"، أرى ان "الاميركي سيحاول الضغط على لبنان من باب الديون التي ترهق كاهل الدولة ولكن هذا الامر مقدور عليه لان هناك اجماع لبنان على رفض التوطين من اقصى اليمين الى اقصى اليسار الى الوسط".