السبت 24 اغسطس 2019 الساعة 02:35 م

وكالة غزة الآن الإخبارية

المقاومة الفلسطينية : نحمل الاحتلال مسؤولية الحماقة و نحذر من إختبار صبرنا

كتائب-القسام.jpg
حجم الخط

اعتبرت فصائل المقاومة الفلسطينية بقطاع غزة أن اغتيال المقاوم محمود الأدهم من كتائب القسام "جريمة صهيونية"، محملة الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية هذه "الحماقة".

وقالت الفصائل في بيان صحفي حول المستجدات السياسية والميدانية، "سيدفع (الاحتلال) ثمناً باهضاً من دماء وأشلاء جنوده وضباطه رداً على هذا الاجرام."

وحذرت الفصائل الاحتلال الاسرائيلي من اختبار صبر فصائل المقاومة "التي أثبتت أنها قادرة على لجم تغول الاحتلال بحق أبناء شعبنا"، وقالت " لن نسمح بتغيير قواعد الاشتباك وفرض قواعد جديدة تخدم مصالح الاحتلال."

 واستشهد الشاب محمود الأدهم 28 عاما من مدينة جباليا، صباح الخميس، متأثرًا بجراحه الخطيرة التي أصيب بها برصاص الاحتلال شمال القطاع.

على صعيد آخر، اعتبرت الفصائل أن "الإعلان عن خطوة حل اللجان الشعبية في غزة عدوان على حقوق شعبنا يهدف إلى تصفية حق اللاجئين في العودة إلى أراضيهم المحتلة"، وقالت "هذا إعلان صارخ يأتي في خدمة المتآمرين على القضية الفلسطينية."

وأضافت الفصائل في بيانها "هذه الخطوة من قبل رئيس دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير تسعى لتشعيب الانقسام ومحاولة بائسة لتعطيل كافة أشكال الحياة في غزة."

وأكدت دائرة شؤون اللاجئين بمنظمة التحرير الفلسطينية على انها اتخذت قراراً بعد تفاهمات مسبقة جرت مع فصائل منظمة التحرير الفلسطينية بتصويب اوضاع اللجان الشعبية في مخيمات قطاع غزة التي انتهت مدة دورتها القانونية لأكثر من 12 عاماً ومنها ما لم تعقد جمعياتها العمومية منذ 23 عاماً، بإعادة "تشكيلها بصيغة توافقية مع فصائل منظمة التحرير الفلسطينية لحين تهيئة الاجواء لإجراء انتخابات لها حسب النظام الداخلي "المعدل" للجان الشعبية في مخيمات اللاجئين لعام 2010 (الذي يحكم عملها) المعتمد من منظمة التحرير الفلسطينية بما يكفل تشكيل لجان جديدة من ذوي الكفاءات  قادرة على  قيادة المرحلة القادمة في مواجهة التحديات والخطر الذي يهدد مشروعنا التحرري وقضية اللاجئين وحقهم المشروع في العودة  ."

واعلنت فصائل منظمة التحرير الفلسطينية بالاجماع عن ترحيبها ودعمها لقرار دائرة شؤون اللاجئين بإعادة تشكيل اللجان الشعبية في مخيمات قطاع غزة بمشاركة ممثلين عن فصائل المنظمة يتمتعون بالكفاءة والمهنية باعتباره خطوة ايجابية مهمة نحو تفعيلها واستنهاض عملها  في مواجهة كافة المؤامرات التصفوية التي تستهدف قضية اللاجئين وحقهم العادل في العودة الى ديارهم التي هجروا منها عام1948 طبقا لما ورد في القرار 194 .