الخميس 17 أكتوبر 2019 الساعة 04:37 م

وكالة غزة الآن الإخبارية

هدوء حذر وترقب يسود قطاع غزة في انتظار الوفد المصري وسط تهديدات من الاحتلال

E5O1b.jpg
حجم الخط

يسود قطاع غزة خلال اليومين الماضيين حالة من الترقب الحذر ، لما ستوؤل إليه الأمور وخاصة في ظل مماطلة الاحتلال في تنفيذ أي من تفاهمات التهدئة وسط ، عودة الفصائل الفلسطينية للوسائل الخشنة على الحدود المتمثلة بالطائرات الورقية"، والتي اتبعها قيام الاحتلال بقصف عدد من المناطق الحدودية ، وفرض طوق امني على بحر قطاع غزة ، وسط تهديدات من الطرفين بالعودة للتصعيد .

مزاعم إطلاق صاروخ من غزة الليلة الماضية نحو غلاف غزة فتح المجال امام قادة الاحتلال وزراء "إسرائيليون" لمطالبة، حكومة الاحتلال "الإسرائيلي"، بمهاجمة قطاع غزة، واغتيال قادة المقاومة.

فقد طالب، رئيس المعارضة "الإسرائيلي" بيني غينس بمهاجمة قطاع غزة وتدفيع المقاومة الثمن.

ووفقاً لصحيفة معاريف، هاجم غينتس رئيس الوزراء "الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو قائلاً:"نتنياهو قوي بالكلام فقط، فاستمرار إطلاق الصواريخ من غزة يعني أن نتنياهو فقد قوة الدرع.

وتابع: يجب تد فيع حماس ثمن عسكري وفورا لتكن رسالتنا للحماس مفادها "إسرائيل" لا تتكلم فقط بل تنفذ أيضاً".

خليل الحية عضو المكتب السياسي لحركة حماس ، كشف اليوم الخميس، عن موعد وصول الوفد الأمني المصري إلى قطاع غزة .

وأكد الحية ، أن الوفد المصري سيأتي إلى غزة الأسبوع المقبل، مطالبا الوسطاء بإنقاذ التفاهمات من التراجع "الإسرائيلي" مما سيؤدي لرد فلسطيني على الفعل الاسرائيلي.

وتؤكد قيادات في الفصائل الفلسطينية ، أن زيارة الوفد الأمني المصري المرتقبة إلى قطاع غزة تأتي لاستئناف محادثات التهدئة.

وقال الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم إن الزيارة المرتقبة للأشقاء في مصر، ستكون لبحث تنفيذ تفاهمات التهدئة التي أبرمت بين الفصائل الفلسطينية والاحتلال.

وأكد قاسم أن الفصائل ملتزمة بتفاهمات التهدئة طالما التزم الاحتلال، وليس أمام الاخير إلا تنفيذ ما تم الاتفاق عليه.

وشدد على أن التفاهمات التي تم التوصل إليها بوساطة مصرية لا تزال قائمة، وهناك تلكؤ من قبل الاحتلال في تنفيذ بعض بنودها، موضحا أن الفصائل تتابع سلوك الاحتلال الإسرائيلي على الأرض.

وحول ملف المصالحة، قال قاسم إن ملف المصالحة وترتيب البيت الفلسطيني دوما حاضر في كل اللقاءات مع الأشقاء المصريين، وهناك جهد مصري كبير فيه ومتواصل، لكن هذا الجهد يصطدم بموقف السلطة الفلسطينية المتعنت في تنفيذ أي شيء من موضوع المصالحة.