الجمعة 18 أكتوبر 2019 الساعة 12:41 ص

وكالة غزة الآن الإخبارية

أخبار تقليص أو زيادة مساحة الصيد.. كلاكيت للمرة العاشرة

PPhSB.jpg
حجم الخط

"اليوم أعلن جيش الاحتلال "الإسرائيلي" عن تقليص مساحة الصيد في قطاع غزة، وبالأمس القريب أعلن عن توسعة هذه المساحة".. قرارات تصدر متتالية من قبل جيش الاحتلال منذ بدء تطبيق التفاهمات بين الاحتلال والمقاومة بغزة.

أخبار تُعاد كل فترة، فتوسع اليوم وتقلص غداً حتى باتت هذه القرارات التي تصدر عن الاحتلال أشبه بعذاب يومي مستهدف للصياد الفلسطيني، الذي لم يعد قادراً على العمل بحرية لجمع قوته.

فنقابة الصيادين في قطاع غزة، أبلغت الصيادين أمس، بقرار تقليص مساحة الصيد من قبل الاحتلال من 15 ميل بحري إلى 10 ميل حتى إشعار آخر بدءاً من اليوم، على الرغم أنها أعلنت وقبل عدة أيام للصيادين ذاتهم أن الاحتلال قرر توسعة مساحة الصيد لـ15 ميل.

هذه القرارات المتضاربة لم تصيب الصياد سوى بحالة من التخبط والانهيار نتيجة التضارب في قرارات الاحتلال الذي يصر جاهداً على ارباك حياة المواطنين في قطاع غزة، للتضييق عليهم، والمماطلة في تنفيذ التفاهمات مع المقاومة التي كانت نتيجة تصعيد خطير شنه على قطاع غزة أكثر من مرة، أدى لارتقاء عشرات الشهداء والجرحى.

وقد استهجن زكريا بكر، منسق لجان الصيادين في إتحاد لجان العمل الزراعي، مسألة زيادة أو تقليص مساحة الصيد من قبل الاحتلال، حيث قارنها بسوق البورصة الذي يثبت أكتر من سوق المساحات البحرية التي تقلص وتزيد فيها سلطات الاحتلال، واصفاً مايجري بالمسرحية التي لا تنتهي فصولها أو فصول كذبة الأميال.

وأوضح بكر، أن القضية ليست قضية تقليص أو زيادة مساحة الصيد ولا يعتبر ذلك انجازاً خاصةً وأن الاحتلال المتحكم الرئيسي بكل البحر الفلسطيني ويطلق العنان لزوارقه الحربية بممارسة الجرائم بحق الصيادين بشكل مستمر وبأى ميل يريد.

وقال بكر:"المطلوب هو أن يرحل هذا المحتل عن بحرنا عن ملحنا عن حياتنا كي ننعم بحياة حرة كريمة".

وفي مداخلته، أكد زكريا بكر، منسق لجان الصيادين في اتحاد لجان العمل الزراعي، أن الاحتلال يتلاعب في موضوع المسافات البحرية، مشيراً إلى أن توسيع مسافة الصيد في ظل استمرار القيود على توريد أدوات ومعدات الصيادين وقطع الغيار اللازمة للقوارب لا يفيد الصيادين، سيما أن اللنشات المؤهلة للعمل في مسافات بعيدة لا تتجاوز 3 لنشات فقط، بينما تعتبر باقي اللنشات غير مؤهلة لاحتياجها قطع غيار تمنع سلطات الاحتلال دخولها إلى القطاع.