الأحد 26 مايو 2019 الساعة 02:05 ص

وكالة غزة الآن الإخبارية

الأحزاب التركية المعارضة تطالب بإلغاء نتائج الانتخابات الرئاسية والبرلمانية

-chp-yuzlesmek-icin-ysk-baskanina-gidiyor-18042017-105638.jpg
حجم الخط

فلسطين: غزة الآن

صعّد حزب الشعب الجمهوري التركي المعارض، من احتجاجه على قرار إلغاء فوزه، ببلدية إسطنبول، وطالب بإلغاء نتائج الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، التي أجريت العام الماضي.

وتقدم حزب الشعب التركي الجمهوري المعارض، بطلب إلغاء الانتخابات البلدية في 39 منطقة، بمدينة إسطنبول، بعد يومين على قرار اللجنة العليا للانتخابات، إلغاء فوز مرشحه أكرم إمام أوغلو، ببلدية إسطنبول وإعادة الانتخابات.

وقال نائب رئيس الحزب، محرم إيركيك، في بيان اليوم الأربعاء، إن الانتخابات الرئاسية والمحلية "تعتمد على القانون والتعميمات ذاتها، وإذا حكمت اللجنة العليا، بأن هناك خروقا في انتخابات إسطنبول، فقد وقعت نفس الخروقات، في انتخابات الـ24 من حزيران/ يونيو 2018".

وأضاف إيركيك: "المسؤولون الذين جرى الاعتراض عليهم، في لجان الاقتراع بانتخابات البلدية، هم ذاتهم من أشرفوا على تلك الانتخابات" وفق قوله.

وتابع: "وإذا كانت لجنة الانتخابات أبطلت نتائج إسطنبول، بسبب وجود موظفين غير حكوميين، خلال هذه الانتخابات، فيجب إلغاء نتائج الـ24 حزيران/ يونيو للسبب ذاته".

وكانت قررت لجنة الانتخابات العليا في تركيا، الاثنين، إعادة انتخابات رئاسة البلدية بإسطنبول الكبرى، بحسب ما أعلنته اللجنة العليا.

 

وقالت اللجنة العليا للانتخابات، إنها قررت إلغاء وثيقة الفوز برئاسة بلدية إسطنبول، من مرشح حزب الشعب الجمهوري أكرم إمام أوغلو.

وأشارت في قرارها الصادر اليوم الاثنين، إلى أنها قررت إعادة الانتخابات في 23 حزيران/ يونيو المقبل.

وقالت اللجنة العليا للانتخابات، إنها قررت تقديم شكوى قضائية بحق رئيس وأعضاء ومدراء لجنة الانتخابات في إسطنبول، بسبب تعييناتهم لأعضاء ورؤساء لصناديق اقتراع من غير موظفي الدولة، ما يعد مخالفة للقانون.

ورفضت اللجنة العليا، الاعتراضات والطعون المقدمة من حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية على نتائج انتخابات قضاء "مالتيبي"، و"بويوك شيكمجي".

ورحب الرئيس التركي، رجب طيب أرودغان، بقرار اللجنة العليا للانتخابات، مشيرا إلى أنه تم "اغتصاب" إرادة الناخبين في إسطنبول بشكل علني.