الخميس 18 ابريل 2019 الساعة 09:22 م

وكالة غزة الآن الإخبارية

الهباش يعلق حول ما أثير بشأن توليه الأوقاف في حكومة اشتية !!

الهباش.jpg
حجم الخط

علق قاضي قضاة فلسطين ومستشار الرئيس للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية محمود الهباش، اليوم الاثنين، حول ما أثير بشأن توليه حقيبة الأوقاف في الحكومة الفلسطينية الثامنة عشر.

وقال الهباش،"لست معتادًا على بيانات التوضيح، ولكنني أجدني اليوم ملزمًا إلى حدٍ ما، بالخروج عن عادتي هذه، وفاءً للحقيقة التي أشرف أن أكون أحد جنودها، ودفعًا لأي لَبْسٍ يمكن أن يتوسّل به أشباه شاس بن قَيْس، ممن لا يقتاتون إلا على الفتن والنميمة، ويَهْرِفون بما لا يعرفون، ويحترفون اختراع الحكايات وتلفيق الأقاويل، من أجل أن يبلغوا بها حاجةً في نفوسهم، من مثل ما يزين به الشيطان لأوليائه زخرف القول غرورًا.

وأضاف ، "لم أكن يومًا ممن تصنعهم المواقع أو يُنشِؤون مواقفهم عليها أو لأجلها، فالموقف عندي أغلى وأسمى من الموقع، ولعل الأحداث التي كانت على مدى ربع قرن مضى قد برهنت على ذلك بصورة جلية، لا ينكرها الا جاحد أو جاهل.

وتابع الهباش ،" تربطني علاقة أكثر من ممتازة بالأخ والصديق الدكتور محمد اشتيه، وهي علاقة صنعتها وصقلتها المواقف لا المواقع، إذ عملنا معًا زمنًا غير قليل، وسوف تتواصل هذه العلاقة الأخوية في كل المراحل اللاحقة، على الحق والعدل بحول الله وعونه.

" لم يكن واردًا أصلًا أن أنضم إلى حكومة الدكتور محمد اشتيه، ولن أفعل ذلك، ليس زهدًا أو ترفعًا عن العمل معه لا سمح الله، ولكن لأنني ببساطة أتشرف بالعمل مباشرة مع سيادة الرئيس محمود عباس، الذي هو رأس الدولة والحكومة والسلطة، وهذا موضع افتخار لا يمكن أن يزهد فيه عاقل، فوق أنه يحتاج إلى أضعاف ما يُتاح لي من الوقت والجهد في هذا العمر القصير.

" لن يكون بيني وبين الحكومة التي يترأسها أخي وصديقي الدكتور محمد اشتيه الا ما توجبه المصالح الوطنية العليا، وسنعمل معًا -كما عملنا سابقًا- تحت قيادة الرئيس أبو مازن، كما كان الأمر مع كل الحكومات السابقة، وكما سيكون مع أية حكومة لاحقة إذا كتب الله لنا البقاء، ويسر لنا السبيل.

وطالب الهباش, جماهير الشعب الفلسطيني إلى الالتفاف حول الرئيس محمود عباس، وحول حكومته التي نالت ثقته برئاسة الأخ الدكتور محمد اشتيه، ولنكن جميعًا جنودًا لهذا الوطن العزيز لمواجهة التحديات الكبرى التي نتعرض لها.