الأحد 08 سبتمبر 2019 الساعة 02:04 ص

وكالة غزة الآن الإخبارية

مواطن يعرض منزله للبيع بعد قطع راتب نجله الشهيد.

thumb (19).jpeg
حجم الخط

عرض مواطن من بيت حانون شمال غزة منزله للبيع بعد تراكم ديونه وعجزه عن سداد أقساط منزله بسبب قطع السلطة الفلسطينية راتب نجله الشهيد.

وقال المواطن سهيل الكفارنة (46 عامًا) ، إن قطع السلطة مخصص نجله الشهيد إبراهيم منذ ثلاثة أشهر دفعه لعرض منزله للبيع بعد عجزه عن سداد القسط الشهري للبنك البالغ 340$.

ولفت الكفارنة، إلى أن قطع راتب نجله الشهيد دفع الكفلاء لرفع شكاوى ضده بالمحاكم بعد خصم البنك قسط المرابحة منهم؛ مما دفعه لعرض منزله للبيع.

وتعرّض منزل عائلة الكفارنة لدمار كامل في العدوان الإسرائيلي على القطاع عام 2014؛ الأمر الذي دفع العائلة لشراء أرض وإعادة بناء المنزل، بعد أخذ مرابحة بمبلغ 28 ألف دولار من أحد البنوك العاملة في القطاع.

وكان ارتقى ولده إبراهيم الكفارنة (22 عامًا) في سبتمبر/ أيلول عام 2012؛ جراء قصف إسرائيلي استهدفه أثناء إسعافه جرحى في بلدته.

وطالب الكفارنة الرئيس محمود عباس بإرجاع راتب نجله لسداد معاملته البنكية وتوفير حياة كريمة لعائلته، وكذلك إعادة رواتب المئات من أهالي الشهداء والجرحى التي قُطعت مؤخرًا.

وأضاف "أنا عاجز عن سداد الأقساط الآن، ولدي ديون خارجية، وأنا مريض بالسكري والضغط ولديّ 12 فردًا".

ولفت إلى أنه تواصل مع مؤسسة رعاية أسر الشهداء والجرحى لكنه لم يتلق أي رد منها.

وأشار إلى أنه تقدّم بطلب للبنك من أجل تأجيل دفع الأقساط الشهرية لثلاثة أشهر، ووقف الخصومات عن الكفلاء؛ لكن البنك رفض ذلك.

وأوضح الوالد أنه موظف حكومي في غزة ويتقاضى 1200 شيكل شهريًا (330 دولار)؛ مضيفًا "وهذا الراتب لا يكفيني لأن لدي ثلاثة أبناء من الشباب ولا يوجد أي عامل بينهم".

واضطر المواطن لإيقاف أحد أبنائه عن دراسته الجامعية جراء الأزمة المالية التي تعرض لها بعد قطع راتب ابنه الشهيد.

وأضاف "رسالتي للرئيس أن يرفع العقوبات عن أهالي الشهداء والأسرى والجرحى؛ فراتب ولدي الشهيد حق له لا يحق لأي أحد أن يقطعه عنّا".

وتابع "شعبنا يُضحى بأرواحه وكذلك الأسرى بأعمارهم؛ لا أعلم لماذا يقطع رواتبنا؟ بأي مبرر يقطع راتبنا ونحارب بلقمة العيش".

ومنذ بداية شهر فبراير الماضي قطعت السلطة رواتب نحو 3 ألاف ما بين أسرة شهيد وجريح وأسير؛ الأمر الذي لاقى سخطًا شعبيًا، ودعوات لإعادتها.