السبت 13 يوليو 2019 الساعة 09:59 ص

وكالة غزة الآن الإخبارية

تقنيات حديثة متهمة بالسرطان

حجم الخط

حذر علماء من خطر الإصابة بمرض السرطان وأمراض خطيرة أخرى، نتيجة التقنيات التكنولوجية كسماعات الأذن، والهواتف المحمولة، وشبكات الواي فاي، وشاشات الأطفال.

وجاء ذلك، خلال سلسلة من النداءات وجهها (250) عالماً، تتحدث عن أمراض خطيرة تصيب جسم الإنسان ناجمة عن الحقول الكهرومغناطيسية غير المؤينة جرَاء التعامل مع التقنيات الحديثة بشكل مستمر.

في التماسهم على موقع EMFscientist.org، قال العلماء المنحدرون من مختلف أنحاء العالم:" إنهم "قلقون للغاية" إزاء الحقول الكهرومغناطيسية غير المؤينة الموجودة في كل مكان والتي تستفيد منها تقنيات اليوم كالهواتف المحمولة وشبكات الواي فاي والهوائيات التلفزيونية وشاشات الأطفال".

وتعمل سماعات بلوتوث أيضاً بهذه الطريقة، واستند الباحثون في ندائهم على "منشورات علمية لمختلف الخبراء في هذا المجال".

ترددات عالية في قناة الأذن

في هذا السياق، يوضح أستاذ الكيمياء الحيوية جيري فيليبس من المجلة الأمريكية "ميديوم" بالقول "إن اتجاه وضع السماعات في قناة الأذن يعرض الأنسجة في الرأس لمستوى عالٍ نسبياً من إشعاع الموجات ذات التردد العالي".

ووفقاً للباحثين، فإن هذا الأمر يعد أكثر خطورة مما يعتقد عامة الناس، إذ جاء في النداء العاجل: "تشمل التأثيرات زيادة خطر الإصابة بالسرطان والإجهاد الخلوي والضرر الوراثي والتغيرات في الجهاز التناسلي، إضافة إلى العجز في التعلم وإلى اضطرابات عصبية أخرى، ناهيك عن التأثيرات السلبية على شعور الإنسان نفسه".

وكان العلماء قد أطلقوا مثل هذا التحذير عام 2015 للمرة الأولى، لكنهم عادوا إلى تحديثه من جديد، حيث انتقدوا فيه الضوابط الدولية غير الكافية بشأن إدارة الحقول الكهرومغناطيسية غير المؤينة.

ومنها عدم وجود حماية للسكان، وخاصة الأطفال والنساء الحوامل، الأمر الذي يثير قلق الكثير من العلماء.

ولهذا السبب فهم يطالبون بإنشاء لجنة مستقلة تابعة للأمم المتحدة لبحث كيفية حماية الناس من مخاطر الإشعاع،