الأربعاء 20 مارس 2019 الساعة 06:30 م

وكالة غزة الآن الإخبارية

دول الغرب تشدد الأمن حول المساجد والمراكز الإسلامية بعد مجزرة نيوزيلندا .

الامن.jpg
حجم الخط

عززت دول غربية تضم جاليات مسلمة كبيرة الأمن حول المساجد والمراكز الإسلامية، بعد "الهجوم الإرهابي" المزدوج على مسجدين في نيوزيلندا، الذي نفذه يميني متطرف، وأسفر عن مقتل وجرح عشرات المصلين.

ففي الولايات المتحدة، كثفت الشرطة تواجدها حول مساجد ومراكز إسلامية في عدة ولايات، بينها المركز الثقافي الإسلامي في نيويورك، ومركز دار الهجرة الإسلامي في فرجينيا، اللذان أقيمت فيهما صلاة الجمعة.

وفي كندا المجاورة التي شهدت قبل عامين هجوما لمتطرف يميني على مسجد في كيبيك قتل فيه ستة من المصلين، رفعت السلطات مستوى حماية دور العبادة الإسلامية.

وأعلنت الشرطة في كل من كيبيك ومونتريال وجاتينو وكويوا وأوتاوا تشديد الإجراءات الأمنية حول تلك المواقع.

وفي وقت سابق اليوم، أعلن وزير الداخلية الفرنسي كريستوف كاستانير أن سلطات بلاده شرعت في تشديد إجراءات الأمن قرب دور العبادة بعد الهجوم على المسجدين في نيوزيلندا.

وأضاف كاستانير في تغريدة على تويتر أنه طالب السلطات المعنية باتخاذ إجراءات احترازية على الفور، وتوخي أقصى درجات اليقظة، وتسيير دوريات أمنية منتظمة قرب دور العبادة.

وأظهرت صور انتشار الشرطة الفرنسية حول مساجد في فرنسا، بينها المسجد الكبير في العاصمة باريس خلال صلاة الجمعة.

وفي بريطانيا، أعلنت الشرطة أنها كثفت إجراءاتها الأمنية، وعززت دورياتها حول المساجد في المملكة المتحدة عقب المجزرة التي نفذها متطرف يميني أسترالي في مدينة كرايست تشيرتش بنيوزيلندا.

وأضافت الشرطة في بيان أنها تتواصل مع أبناء الجاليات من جميع الأديان بشأن كيفية حماية أنفسهم وأماكن العبادة.

وشملت هذه التدابير الاحتياطية النمسا، حيث انتشر رجال أمن أمام المساجد خلال أوقات الصلاة. وفي هولندا، قال وزير العدل والأمن فردينان غرابيرهوس إن الأجهزة الأمنية متأهبة دائما أمام المخاطر المحتملة في البلاد.

وفي أستراليا، أكدت الشرطة في مقاطعة نيو ساوث ويلز أنها ستكثف الدوريات في محيط المساجد كإجراء احترازي. وقالت الشرطة في بيان "لا يوجد تهديد محدد قائم حاليا تجاه أي مسجد أو دار عبادة".

وبالتزامن، قال رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون في مؤتمر صحفي بمدينة سيدني إنه تم اتخاذ الإجراءات الضرورية لحماية جميع الأستراليين.

وتأتي هذه الإجراءات في وقت يشهد فيه الغرب تفاقم ظاهرة العداء للإسلام (الإسلاموفوبيا)، وكراهية الأجانب، وفي مقدمتهم المهاجرون.

وكانت شرطة نيوزيلندا طلبت من المسلمين عقب الهجوم الدامي على مسجدين بمدينة كرايست تشيرتش تفادي الذهاب إلى المساجد في كافة أنحاء البلاد.