الجمعة 22 مارس 2019 الساعة 10:32 ص

وكالة غزة الآن الإخبارية

تفاصيل دراسة كل 66ثانية منشور تحريضي اسرائيلي ضد الفلسطينيين.

5201617153123824.jpg
حجم الخط

كشفت نتائج دراسة بحثية بشأن مؤشرات العنصرية والتحريض على الشبكات الاجتماعية الإسرائيلية لعام 2018، إلى أن منشورا إسرائيليا تحريضيا يكتب ضد الفلسطينيين، كل 66 ثانية.

وأوضحت الدراسة التي أعدها "المركز العربي لتطوير الإعلام الاجتماعي"، أن نتائج مؤشر العنصرية والتحريض في الشبكات الاجتماعيّة الإسرائيلية لعام 2018، تؤكد "ارتفاعا في منسوب التحريض والعنصرية الإسرائيلية عبر الشبكات الاجتماعيّة نسبة لعام 2017".

ونوهت إلى أن "الذروة في 2018 كانت في فترة تشريع قانون القومية، وأن معظم التحريض كان يستهدف النواب العرب والأحزاب العربية".

وعلى صعيد المعطيات العامة، وفق الدراسة التي اطلعت عليها "عربي21"، تبين أن "وتيرة كتابة منشور موجه ضد الفلسطينيين في 2018، هي كتابة منشور تحريضي كل 66 ثانية، علما بأن الوتيرة كانت عام 2017، هي منشور كل 71 ثانية".

وذكرت أن "عدد المنشورات التي تضمنت دعوة لممارسة العنف، وتعميم عنصري، وشتائم ضد الفلسطينيين وصلت إلى 474250 عام 2018"، منوها إلى أن "10 بالمئة من المنشورات الموجهة للعرب تحتوي على شتيمة أو دعوة لممارسة العنف ضد الفلسطينيّين".

وأشارت الدراسة، إلى أن "50 بالمئة من المنشورات التحريضية التي نشرت في الشبكات الاجتماعية الإسرائيليّة خلال عام 2018، كانت تتعلق بالسياسة، ومعظمها موجه ضد أعضاء الكنيست العرب والأحزاب العربية"، موضحة أن "الردود العنيفة في سياقات سياسية شهدت ارتفاعا نسبة للعام الماضي، وذلك بسبب الانشغال بقانون القومية والتصعيد في الردود تجاه السياسيين من الكتل البرلمانية العربية".

ونشر خلال شهر أيار/ مايو 2018 فقط، "أكثر من 115 ألف منشور يشمل شتائم، ومظاهر عنصرية ودعوات للعنف على الشبكات الاجتماعية"، بحسب الدراسة التي بينت أن "2018 تميز بتحريض مكثّف أكثر على شخصيات عربية في الإعلام الإسرائيلي".

 
وحاز موقع "فيسبوك" على النصيب الأكبر من "منشورات العنف والتحريض الأساسيّة بنسبة 66 بالمئة، كما ارتفع منسوب الخطاب العنيف عبر "تويتر" بسبب الطابع السياسي لهذه المنصّة بنسبة 16 بالمئة".

وفي تعقيب له على نتائج الدراسة، حمل نديم ناشف، المدير العام لمركز "حملة" الذي نشر الدارسة، الحكومة الإسرائيلية "المسؤولية على استمرار وازدياد التحريض الهائل على العرب والفلسطينيين في الشبكات الاجتماعية".

وأكد أنه "لا حسيب ولا رقيب على تحريض الإسرائيليين، وهذا أمر في غاية الخطورة، لأنّ العنف على الإنترنت هو امتداد ومغذٍ لأشكال العنف والتحريض الأخرى".

وذكر أن المركز، "سيتوجه مجددا لشركة "فيسبوك" بنتائج المؤشر لهذا العام، كي يراجعوا سياساتهم التي تسمح باستمرار كونهم منصة العنف والتحريض الرئيسية، وتحديدا سياستهم تجاه الصفحات الإخبارية اليمينية الإسرائيلية، وذلك لمنع استمرار هذا التحريض".