الأربعاء 20 مارس 2019 الساعة 06:13 م

وكالة غزة الآن الإخبارية

الشرطة تعتقل نشطاء وتطلق الغاز ضد متظاهرين رافضين لترشح بوتفليقة

338.jpg
حجم الخط

فلسطين: غزة الآن

أطلقت قوات الشرطة الجزائرية اليوم الأحد قنابل الغاز المسيل للدموع، لتفريق متظاهرين تجمّعوا في ساحة أودان وسط العاصمة، للاحتجاج على ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية رئاسية خامسة، في انتخابات 18 إبريل/نيسان المقبل.

ويسود توتر كبير ساحة أودان حيث تلاحق قوات الشرطة الناشطين لإبعادهم، فيما يصرّ المتظاهرون على التجمّع مجددا.

وانتقد الناشطون استعمال قوات الشرطة للعنف لقمع تظاهرة سلمية استجابة لنداء حركة تكتل "مواطنة" الذي يضم أحزابا وشخصيات مستقلة، والذي دعا إلى مظاهرات، الأحد، في العاصمة الجزائرية ومختلف المدن.

وبدأت السلطات الجزائرية حملة اعتقالات واسعة في صفوف الناشطين والداعين إلى التظاهر من نشطاء "مواطنة"، حيث تم اعتقال المحامية والناشطة زبيدة عسول، وعدد من الناشطين والمشاركين في التظاهرة.

وقال المتحدث باسم حزب "جيل جديد" إسماعيل سعداني، لـ"العربي الجديد"، إن "الشرطة اعتقلت عددا من كوادر الحزب واقتادتهم إلى المراكز الأمنية".

ونشرت السلطات أعدادًا كبيرة من قوات الشرطة ومكافحة الشغب وأمنيين بالزي المدني، قرب الساحات الكبرى ووسط العاصمة الجزائرية، لإحباط تظاهرات شعبية ضد بوتفليقة، ولمنع تكرار المظاهرات الحاشدة وغير المسبوقة التي شهدتها العاصمة والمدن الجزائرية، الجمعة الماضي.

وفي ولاية أدرا جنوبي الجزائر، استقبل مئات المتظاهرين وفدا وزاريا يضم أيضا مدير الحملة الانتخابية للرئيس بوتفليقة، حيث حلّ الوفد على المدينة لإحياء ذكرى احتفالات تأميم المحروقات في 24 فبراير/شباط 1971.