الجمعة 19 ابريل 2019 الساعة 09:28 ص

وكالة غزة الآن الإخبارية

الكشف عن رسائل مصرية شديدة اللهجة الى حماس بغزة

Z46mRwbRMeZT.jpg
حجم الخط

فلسطين: غزة الآن

كشفت صحيفة "العربي الجديد" أن مصر، "بعثت برسائل شديدة اللهجة لكل من حماس والجهاد الإسلامي لعدم التصعيد أو السماح بتنفيذ أجندات من شأنها جرّ القطاع لمواجهة لن يستطيع أي طرف السيطرة عليها".

وقالت مصادر مصرية مطلعة على ملف المفاوضات المتعلقة بقطاع غزة والفصائل الفلسطينية، عمّا سمته انزعاجاً رسمياً مصرياً جراء مجموعة من الإجراءات تمت أخيراً، اعتبرتها القاهرة انتقاصاً من دورها وعدم تقدير لجهود الوساطة التي تقوم بها لمنع اشتعال مواجهة عسكرية جديدة في القطاع المحاصر.

وقالت المصادر، إن هناك "انزعاجاً مصرياً من تصاعُد أجندة إيران في القطاع، وكذلك اتساع الدور القطري، الذي تجاوز حد تقديم الدعم المالي، إلى القيام بدور وساطة في الشؤون الأمنية والسياسية في القطاع، بشكل ترى فيه القاهرة انتقاصاً لدورها".

وأضافت المصادر "هناك ما تمكن تسميته بتوجهات إيرانية في القطاع، في أعقاب مجموعة من اللقاءات التي جرت في طهران أخيراً". وتابعت "هناك تخوف لدى المسؤولين في جهاز الاستخبارات المصري من مساعٍ إيرانية لإشعال تصعيد جديد ضد إسرائيل بالوكالة في ضوء تصاعد لهجة التهديد المتبادل بين تل أبيب وطهران في سورية"، موضحة أن "القاهرة تخشى التنسيق عالي المستوى بين أطراف فلسطينية، وفصائل بعينها تربطها علاقات قوية بطهران، وأن يتم دفع تلك الفصائل إلى تصعيد ضد إسرائيل في هذا التوقيت الصعب".
 
كما كشفت أن "الانزعاج المصري مرتبط بشكل وثيق بقلق إسرائيلي من مواجهات موسعة في هذا التوقيت الدقيق الذي لا ترغب فيه تل أبيب بتصعيد قبل الانتخابات المرتقبة هناك"، موضحة أن "الخطوة التي أقدمت عليها حماس برفض الشروط الإسرائيلية على الدفعة الثالثة من المنحة القطرية، أثارت مخاوف وقلقاً بالغاً لدى الحكومة الإسرائيلية من إقدام حماس على تصعيد لا ترغبه إسرائيل في هذا التوقيت".

وقالت المصادر إن "إسرائيل تسعى للضغط على حماس من خلال العلاقات بين القاهرة والحركة، ومن خلال إدراكها لتمسك حماس بتلك العلاقات، وأن تظل في مستوى إيجابي عالٍ حتى وإن شابها بعض التوتر المتعلق بمعبر رفح أو غيره من التفاهمات".


 
من جهته، رفض مصدر قيادي في حركة "حماس" التعليق على المعلومات الخاصة بتوجيه مصر رسائل شديدة اللهجة إلى "حماس"، مشيراً، في الوقت ذاته، إلى أن "القرار الخاص برفض شروط قبول الدفعة الجديدة من المنحة القطرية حظي بمناقشات ومشاورات واسعة داخل المستويات القيادية المختلفة في الحركة".