الخميس 21 نوفمبر 2019 الساعة 12:42 م

وكالة غزة الآن الإخبارية

حمية غذائية عمرها 5000 سنة

f97fc4c0-d161-4e6a-acd0-673729e3825b_16x9_1200x676.jpg
حجم الخط

فلسطين: غزة الآن

منذ أكثر من 5000 عام مضت في الهند، يعتبر طب آيورفيدا، والذي يعد على نطاق واسع من أقدم الأنظمة الصحية والعلاجية في العالم. بل من المثير للاهتمام، أن آيورفيدا يتم ترجمتها حرفيا إلى "علم الحياة" من اللغة السنسكريتية.

وبحسب موقع "Care2"، فإن أهم مبدأ أساسي في الآيورفيدا أو "علم الحياة" هو أن هناك ارتباطا بالغ التعقيد بين الصحة والعافية من جانب والتوازن بين العقل والجسم والروح.

ويعد اتباع نظام غذائي آيورفيدي من بين الطرق، التي يمكن من خلالها تحقيق التوزان المنشود، وهو ما يتسق مع مغزى المثل الآيورفيدي الرئيسي القائل: "عندما يكون النظام الغذائي خاطئاً، يكون الدواء بلا فائدة؛ وعندما يكون النظام الغذائي صحيحاً، فإنه ليست هناك حاجة الى الدواء".


ما معنى الدوشا؟
يؤكد مفهوم الآيورفيدا على أن كل جسم له تكوين فريد يتشكل من خصائص عقلية وبدنية وروحية خاصة، وأن المفتاح لتحقيق التوازن الآيورفيدي الشمولي هو معرفة كيفية جعل كل هذه الخصائص تعمل معًا بانسجام.

ويجب أن تكون الخطوة الأولى لمن يفكر في اتباع نظام غذائي آيورفيدي، هي تحديد "الدوشا" التي تخص كل شخص على حدة.

وتعريف "الدوشا" ببساطة هي أنها قوى الحياة الأساسية الثلاث أو الطاقات التي تعمل مجتمعة لتكوين الجسم، والتحكم في الشعور شعور كل شخص. وهناك 3 أنواع للـ"دوشا" هي:


* "فاتا" Vata: تعني الهواء أو الفضاء.
*"بيتا" Pitta: تعني النار والماء.
*"كافا" Kapha: تعني الماء والأرض.

ويملك كل إنسان نمطا معينا من الدوشا، وقد يكون للفرد الواحد تجميع لنمطين، وأحيانا يتمتع شخص واحد بخواص الثلاثة أنماط مجتمعة.

ويتم الاستدلال على الدوشا الخاصة بكل شخص، وفقا لملاحظاته الشخصية أو بالاستعانة بأخصائي آيورفيدا، ثم تساعد معرفة نوع الدوشا على تسليط الضوء على حالة العقل والجسم السائدة.

ثم يمكن البدء في البحث عن أنواع الأطعمة في المرحلة التالية، وممارسات أسلوب الحياة التي ستساعد على الحفاظ على جميع مكونات الدوشا الثلاثة لدى الشخص ليعيش في توازن متناغم، ويبدأ في الشعور بتحسن حالته الصحية.

ويسود اعتقاد بأنه عندما تكون الدوشا غير متوازنة، فمن المرجح أن يلاحظ الشخص تأثيرات صحية ضارة، مثل التهيج، وسوء حالة الجلد وسوء الهضم والأرق والقلق.

أطعمة آيورفيدية أساسية
يتم تحديد الأطعمة التي يجب تناولها أو تجنبها بحسب الدوشا الخاصة بكل شخص، كما يلي:
1- فاتا
يجب عليه تجنب بشكل عام هذه الأنواع:
• معظم الفواكه المجففة، مثل التوت البري والزبيب والخوخ والتمر والتين.
• الفواكه غير الناضجة ذات المذاق اللاذع للغاية.
• الأطعمة فائقة اللون، مثل السلطات المقرمشة والخضراوات النيئة.
• المشروبات المثلجة.

ويجب أن يسعى الأشخاص من نوع "فاتا" إلى خلط الأطعمة، التي تحتوي على نكهة مالحة أو حلوة أو حامضية.

ولأن "فاتا" تعتبر دوشا ذات طبيعة باردة وجافة، يجب على الأشخاص الذين ينتمون إلى هذا النوع تناول العديد من الأطعمة المغذية والدافئة والسريعة قدر الإمكان للحفاظ على توازن أجسامهم.

ومن الأطعمة المقترحة: وعاء من دقيق الشوفان مع زبدة البندق، وشاي الأعشاب، وشوربة دسم، وهي عبارة عن لحم وخضار مطهي ببطء في الماء داخل وعاء مغلق، مع الأضلاع مع الحمص والفواكه الناضجة مثل البابايا وجوز الهند والأفوكادو والتوت.


2- بيتا
يجب تجنب أصحاب نوع "بيتا" بشكل عام:
•الخضراوات ذات المذاق اللاذع والفواكه الحامضة، مثل الفجل والثوم والفلفل الحار والخوخ الحامض.
• الأطعمة المخمرة، مثل المخللات والخل المضاف للسَلَطات.
• الأطعمة التي تحتوي على منتجات ألبان أو دهون إضافية.

ولأن "بيتا" ذات طبيعة نارية، فإن أفضل أنواع الطعام لهذا النوع من الدوشا تكون باردة أو دافئة، ليست ساخنة للغاية، وتميل إلى ملامح نكهة حلوة أو لاذعة.

ولذا يجب تناول الأطعمة الغنية بالنباتات، مثل الكُرُنْب المسوَّق والكوسا والبروكلي والموز والتين والمانجو والشوفان والأرز البسمتي والعدس الأحمر والتوفو.


3- كافا
أما من يكون لديهم دوشا "الكافا" فيجب عليهم بشكل عام تجنب:
• الخضار والفواكه فائقة الحلاوة، مثل البطاطا الحلوة والبطيخ والموز والتمور وجذور القلقاس.
• الكربوهيدرات الحلوة والثقيلة، مثل الفطائر والمعكرونة.
• منتجات الصويا، مثل التوفو وأجبان الصويا.
• معظم المكسرات الدهنية الثقيلة
• الأطعمة المقلية.

وتضم قائمة أفضل الأطعمة للأشخاص أصحاب دوشا "كافا" الوجبات الدافئة والجافة والخفيفة، للحفاظ على طبيعة الترابط في توازن الدوشا.

وتعتبر الخضراوات والفواكه مثل السبانخ والمشمش والخوخ رائعة لأنواع "كافا"، وكذلك الحبوب الكاملة والشعير والحنطة السوداء وجميع البقوليات والتوابل مفيدة.