الجمعة 24 يناير 2020 الساعة 02:08 م

وكالة غزة الآن الإخبارية

الذكرى العاشرة لحرب الفرقان على غزة عام 2008

حجم الخط

صبيحة يوم 27 ديسمبر تفاجأ الشعب الفلسطيني باختراق نحو ثمانين طائرة تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي غطت أجواء رفح جنوبا حتى بيت حانون شمالا مرورا بكل مناطق قطاع غزة، وأمطرت القطاع بعشرات الغارات الجوية خلال وقت قصير، لم تفرق بين الأحياء السكنية أو المقار والمراكز العسكرية أو الأمنية والشرطية.

خلف القصف الإسرائيلي في الساعات الأولى للحرب فقط أكثر من مائتي شهيد فلسطيني وجرح أكثر من سبعمائة آخرين والتي سميت "بمجزرة السبت الأسود".

يوافق الأربعاء الذكرى العاشرة للحرب العدوانية التي شنها جيش الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة في 27 ديسمبر عام 2008، والتي أطلقت عليها "عملية الرصاص المصبوب"، بينما سمتها المقاومة الفلسطينية "حرب الفرقان".

حيث أنهت تلك الحرب تهدئة تم التوصل إليها بين حركة حماس من جهة وجيش الاحتلال من جهة أخرى برعاية مصرية في يونيو 2008.

وأسفرت تلك الحرب عن استشهاد 1417 فلسطينياً (من بينهم 926 مدنياً و412 طفلاً و111 امرأة) وإصابة 5450آخرين، وفقا لوزارة الأسرى والمحررين، في مقابل مقتل 10 جنود إسرائيليين و 3 مدنيين وإصابة 400 آخرين أغلبهم مدنيين اصيبوا بالهلع وليس اصابات جسديه، حسب جيش الاحتلال.

وزعم جيش الاحتلال أن حركة حماس أطلقت 130 صاروخا وقذيفة هاون على اسرائيل، ردا على عمليات الاغتيال التي استهدفت فيهم قوات الاحتلال 6 من قيادات الحركة، مما دفعها لحرب دامت 22 يوما دون توقف.

اقتصر العدوان في الأسبوع الأول على قصف جوي، تلاه قصف من البوارج الحربية في عرض البحر طال العدوان المنشآت و المباني و المؤسسات و منازل المواطنين العزل، وكذلك المساجد.

ارتكبت إسرائيل خلال "حرب2008" العديد من المجازر ابرزها مجزرة عائلة "السموني" في حي الزيتون بغزة، و مجزرة "مدرسة الفاخورة" في مخيم جباليا في 6 يناير 2009 والتي استخدم فيها الاحتلال قنابل الفسفور الأبيض الحارقة، راح ضحيتها 54 شهيد جلهم من النساء و الاطفال.

و في 18 يناير2009، انسحبت قوات الاحتلال من المناطق التي توغلت فيها لمسافة كبيرة في القطاع، لتتناوب بعدها دولة الاحتلال العديد من الحروب على الشعب الفلسطيني، وتأتي حربها الثانية عام 2012 واستمرت لثمانية أيام، وأخيرا عدوان 2014 والذي استمر لأكثر من خمسين يوما.

mm