الجمعة 05 ابريل 2019 الساعة 06:37 م

وكالة غزة الآن الإخبارية

"هآرتس": هكذا أطلقت مجندة النار على فلسطيني بهدف التسلية

حجم الخط

تطرّقت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية في عددها الصادر اليوم الثلاثاء، إلى إطلاق إحدى مجندات قوات الاحتلال من "حرس الحدود" الرصاص صوب فلسطيني بالقرب من حاجز الزعيم شرق مدينة القدس في شهر أيار الماضي، دون أي سبب عملي، وألحقت به أضرارا جسيمة.

وحسب الصحيفة، تم تصوير الحادث بواسطة هاتف أحد أفراد وحدة (ماحش)، وفي التوثيق يُسمع رجال الشرطة، وهم يصرخون بالعربية على الفلسطيني لكي يبتعد، وبعد ثوان قليلة، أطلقوا رصاصة إسفنجية على ظهره؛ فقط بهدف التسلية.

ووفقاً للشكوك، فقد وقع إطلاق النار في طريق العودة من نشاط اعتُقل خلاله الفلسطيني، من قبل أفراد الوحدة، وحتى الآن، لا توجد لدى (ماحش) تفاصيل محددة عن الفلسطيني، ويبدو أنها تحاول العثور عليه.

ومن بين ما تفحصه (ماحش)، "المراسلات بين أفراد شرطة حرس الحدود، الذين ناقشوا الحادث وفاخروا به، ووفقاً لمواد التحقيق، فإن أفراد شرطة حرس الحدود، هم الذين أفادوا بأن الشرطية هي التي نفذت عملية إطلاق النار، ولدى الشرطة رسالة كتبتها الشرطية نفسها، واعترفت فيها بأنها نفذت العملية، وتشتبه (ماحش) في أنها طلبت من أصدقائها ألا يتحدثوا عن الحادث، ولذلك فإنها تشتبه، أيضاً، بتشويش التحقيق".

وخلال النقاش حول حادث إطلاق النار في محكمة الصلح في القدس، يوم أمس، قال القاضي إلعاد بيرسكي، "إن الاشتباه هو أن شرطية (20 عاماً)، أطلقت النار على مواطن من سكان الضفة الغربية، "على ما يبدو كنوع من التسلية المريبة"، وتم تمديد احتجازها لمدة ثلاثة أيام، وإطلاق سراح المشتبه بهم الآخرين، وفرض قيود عليهم".

وتنفي الشرطية الشبهات ضدها، وقال محاميها إيتسيك كوهين أمس: إن "الشرطية تنكر أنها هي الشرطية التي نفذت إطلاق العيار الإسفنجي، فهي لا تظهر في شريط الفيديو المتواجد في حوزة (ماحش) وتُصر على أن روايتها صحيحة".