الأربعاء 26 فبراير 2020 الساعة 02:42 ص

وكالة غزة الآن الإخبارية

الاحمد: الرد النهائي على الورقة المصرية سيكون خلال 24 ساعة.

حجم الخط

قال عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" عزام الأحمد إن وفد حركته أبلغ المسؤولين المصريين أنه سيتم الرد النهائي على الورقة المصرية بشأن المصالحة الوطنية خلال أقل من 24 ساعة، مشددا على أن موقف فتح "هو ضرورة إنجاز المصالحة أولا ثم الانتقال لملف التهدئة والمشاريع التنموية والإغاثية بغزة".

وأضاف الأحمد في تصريحات له عقب لقاء وفد فتح مع مسؤولي جهاز المخابرات المصرية اليوم الأحد بحسب ما نقلت وكالة فلسطينية " أن المسؤولين المصريين المعنيين بالملف الفلسطيني أكدوا أنهم لن يقبلوا الحديث عن ميناء ومطار إلا في قطاع غزة وليس خارج فلسطين، كما أكدوا أنه لا بد من إعادة بناء مطار الشهيد ياسر عرفات وجاء هذا ردا على الإشاعات المتداولة في عدد من وسائل الإعلام".

ويضم وفد فتح إلى جانب الأحمد، عضوي لجنتها المركزية روحي فتوح، وحسين الشيخ.

ووفق الأحمد "فقد أكد المسؤولون المصريون خلال الاجتماع أنه لا يمكن أن يقبلوا أن يكون هناك بديلا للسلطة الشرعية الفلسطينية في إدارة مناطق السلطة وفق القانون الفلسطيني الواحد في قطاع غزة والضفة الغربية من أجل تسهيل عمليات الإغاثة في القطاع"، مشددًا على ضرورة أن تتسلم حكومة الوفاق الوطني زمام الأمور في قطاع غزة.

ولفت إلى أن وفد فتح أجرى لقاءات مطولة مساء أمس السبت واليوم الأحد مع المسؤولين المصريين المعنيين بالملف الفلسطيني سواء حول المصالحة الوطنية أو التهدئة في قطاع غزة.

وذكر الأحمد أنه "تم اطلاعنا من الجانب المصري على الجهود التي قامت بها القاهرة طيلة الأسبوعين الماضيين سواء مع الجانب الإسرائيلي أو الأطراف الدولية المعنية من جهة، بالإضافة إلى ما جرى في اجتماعات الفصائل الفلسطينية التي استضافتها القاهرة قبل عطلة عيد الأضحى ومن بينها حركتي حماس والجهاد الاسلامي وعدد من الفصائل الفلسطينية، من جهة ثانية".

وأردف "جرى اطلاعنا أيضًا على ما تم في ملفي التهدئة والمصالحة"، مشيرا إلى أنه "خلال الساعات المقبلة علمنا أن مصر ستستضيف بعض الفصائل التي شاركت في تلك اللقاءات مرة أخرى".

وتابع القيادي بحركة فتح "كما أطلعنا الجانب المصري على تفاصيل الخطوات التي تمت وبعض النقاط الهامة التي تتعارض مع المصالح الوطنية الفلسطينية، وعلى سبيل المثال ما تردد حول تدشين ممر بحري بين قطاع غزة وقبرص تحت إشراف إسرائيلي كامل"، على حد قوله.

ولفت إلى أنه "تم تبادل وجهات النظر أيضا خلال الاجتماع حول ملف المصالحة الوطنية"، مضيفًا أن "الوفد لم يلمس أي تطور إيجابي في ملف المصالحة لأن جميع الاجتماعات التي عقدت قبيل عيد الأضحى في القاهرة ركزت جل اهتمامها على ملف التهدئة".

وبحسب الأحمد "هناك تفاهم مع مصر على إنجاز ملف المصالحة أولا، لأن ملف التهدئة عمل وطني فلسطيني مسؤولة عنه منظمة التحرير الفلسطينية وليس عمل فصائلي"، بحسب قوله.