الجمعة 05 ابريل 2019 الساعة 01:43 م

وكالة غزة الآن الإخبارية

الاتحاد يمهل الأونروا حتى الأربعاء ويهدد بخطوات تصعيدية قد تطال المدارس

حجم الخط

أمهل اتحاد موظفي الأونروا في قطاع غزة اليوم الأحد، إدارة وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين فرصة جديدة حتى الأربعاء القادم قبل اتخاذ قرارات وإجراءات تصعيدية كبيرة تطال برامج الأونروا كافة.

وأكد رئيس اتحاد الموظفين في الاونروا أمير المسحال أن الاتحاد ينتظر موقفاً واضحاً من قبل إدارة الوكالة حول المقترح الذي يقضي بدفع راتب شهر كامل من مساعدات طوعية لموظفي برنامج الطوارئ.

وقال المسحال لـ"غزة الان": "إذا واصلت إدارة الوكالة تعنتها ورفضها المقترحات المقدمة لها؛ فإننا كاتحاد سنضطر آسفين لاتخاذ قرارات وإجراءات تصعيدية على الأرض ستتأثر بها كافة البرامج ومن بينها التعليم الذي سيبدأ الأربعاء القادم".

وأضاف: "تم الغاء المؤتمر الصحفي الخاص بالاتحاد اليوم الأحد (26/8) كبادرة حسن نية لإعطاء الفرصة لإدارة الوكالة للتجاوب مع مقترحات الاتحاد الخاصة بموظفي برنامج الطوارئ والعودة إلى استئناف الحوارات".

وأوضح أن الاعتصام السلمي سيعود مجدداً أمام مكتب غزة الإقليمي اليوم الأحد دون أن يشكل المعتصمين أي معيقات أمام عمل الموظفين.

وشدد أن الاتحاد سيعقد مؤتمراً صحفيا الأربعاء القادم سيعلن خلاله موقفاً واضحاً إما أن يستمر الاضراب والاعتصام بشكل متدحرج وإما أن يتوقف.

ولفت إلى أن الاتحاد منح إدارة الأونروا الوقت الكافي قانونياً قبل الشروع بأي خطوات تصعيدية، متمنياً أن تستجيب الإدارة لمقترحات الاتحاد.

وبين أن عدم تجاوب إدارة الوكالة يعني أنها تسير وفقاً لخطة معينة لإنهاء ملف اللاجئين الفلسطينيين كما تنص عليه ما تعرف باسم "صفقة القرن".

وأشار المسحال إلى أن المشكلة الجديدة أن إدارة الوكالة رفضت التعينات الجديدة للموظفين في التعليم، واكتفت بالتعينات ضمن عقود يومية وهذا شكل هاجس وقلق كبيرين لأكثر من 13 ألف موظف؛ لعدم وجود آلية أو معاير أو قوانين واضحة في عملية اتخاذ قرارات مستقبلية، تتعلق بمعايير التوظيف في المؤسسة الدولية.

وكانت وكالة الأونروا قررت بدء العام الدراسي في موعده، في وقت شهد حالة من الغموض والارتباك نتيجة تأجيل قرار الوكالة بحجة الازمة المالية التي تعاني منها والتي قد يتأثر منها برنامج التعليم.

يُشار إلى أن إدارة الوكالة قررت قبل أسابيع إنهاء عقود أكثر من 100 موظف ضمن برنامج الطوارئ وهددت بوقف ما تبقى من موظفي الطوارئ نهاية العام الحالي والبالغ عددهم (950)؛ ما أثار حالة من الغضب الشديد لدى موظفي الأونروا كافة الذين اعتبروا ذلك مقدمة خطيرة قد تستهدف اللاجئين بالكامل.