الجمعة 05 ابريل 2019 الساعة 01:26 م

وكالة غزة الآن الإخبارية

تفاصيل بشأن المبالغ المالية التي يتم توزيعها على أسر الشهداء والجرحى والفقراء!

حجم الخط

أثار المبلغ الذي وزعته حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، على أسر الشهداء والجرحى والفقراء تحت مسمى "هدية العيد" حالة من اللغط والتساؤلات وخاصة بعد اختلاف المبلغ الذي تم توزيعه من شخص لآخر، وكيفية اختيار المستفيدين.

أحمد الكرد مسؤول ملف الشهداء والجرحى في حركة "حماس" أوضح أن سبب اختلاف المبلغ الموزع من عائلة لأخرى، يعود إلى تقسيم المبلغ الموزع الذي قيمته مليون دولار الى قسمين الأول استهدف الشهداء والجرحى ممن بترت أطرافهم وممن سافروا لتلقي العلاج والحالات الحرجة، أما القسم الثاني فقد استهدف العائلات الأكثر فقراً.

وقال الكرد خلال تصريحات لإذاعة القدس اليوم الأحد:"إن القسم الأول من الشهداء والجرحى والبالغ عددهم 1000 أسرة تلقت من 600 شيقل إلى 1200 شيقل وفقا لعدد أفراد الأسرة وتم التوزيع وفقاً لما يلي:

"176" عدد الشهداء من مسيرات العودة بالإضافة إلى "106" عدد الجرحى ممن بترت أطرافهم أو فقد بصره ، "165"جميع الذين سافروا وتلقوا العلاج،  والباقي من الجرحى المصابين إصابة خطيرة ، مشيراً إلى أن الأسماء تم أخذها من قاعدة البيانات بوزارة الصحة.

وأوضح أنه بالنسبة للأشخاص الذين سافروا أو لم يدرج اسمه فإنه سيتم استدراكه، قائلاً:" قد نجد بعض الإشكاليات واذا لم يستلم أحد من هذه الحالات سيتم إدراكها قبل العيد".

وعن القسم الثاني من المنحة، فبين الكرد أنها تستهدف 10 ألاف أسرة لأفقر العائلات حيث تم حذف من هذه القاعدة موظفي رام الله وغزة أو ممن يستفيد من الشؤون الاجتماعية وممن استلموا من المنحة القطرية .

وقال: "هناك العديد من الأسر الفقيرة ولكن ما قدمناه وفقاً للمبلغ الذي بين أيدينا ، وشعبنا الفلسطيني يحتاج إلى تقدير وما نقدمه هو القليل مقارنةً بما يقدموه من تضحيات."

ويشار الى ان قطاع غزة يعاني اوضاعاً اقتصادية صعبة للغاية بعد فرض مزيداً من التضيق على القطاع للتراجع عن مسيرات العودة من الأطراف الدولية ، اضافةً الى اتخاذ السلطة الفلسطينية العديد من الإجراءات العقابية ضد الموظفين والمواطنين في قطاع غزة بحجة الضغط لإنهاء الانقسام.

ويأتي عيد الأضحى المبارك وسط اوضاعاً اقتصادية صعبة ووساطات للتوصل الى تهدئة في قطاع غزة مقابل رفع الحصار الخانق على القطاع منذ عدة سنوات .

وكانت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أعلنت عن صرفها مساعدة مالية لـ 10 ألاف أسرة في قطاع غزة كهدية بقيمة 250 شيكل عبر فروع بنك الإنتاج ضمن مشاريع وفاءً للأوفياء التي أطلقتها الحركة منذ بداية عام 2018.

وأشارت الحركة إلى أن مساعدة هذه الأسر تأتي كلمسة وفاء لمن صبر وضحى وحضن المقاومة وحافظ على الثوابت ولم يفرط، لافتةً إلى أن الأسر المستفيدة من هذه المساعدة غير مدرجة ضمن مخصصات الشؤون الاجتماعية ولم تستفد من المنحة القطرية.