تفاصيل الخبر

بلدية غزة تُصدر بياناً بشأن غرق شوارع القطاع

قدّرت بلدية غزة أن كميّة الأمطار التي هطلت على المدينة في آخر 24 ساعة، وصلت لنحو 75 ملم، وهي كمية تعادل خُمس المعدل السنوي.

وقالت البلدية في بيان، السبت، إنّ ذروة هطول الأمطار كانت بين الساعة 10 إلى 11 صباحًا، وأشارت إلى أنّ تجمّعها في المنطقة المنخفضة من شارع مصطفى حافظ أدّى لحدوث ارتفاع منسوب المياه في الشارع، مضيفةً أنه تم تصريف المياه من المنطقة خلال مدة لاتتجاوز 40 دقيقة، وتم إعادة فتح الشارع.

وبينت أن كثافة مياه الأمطار التي تساقطت على المدينة، وتضرر شبكات تصريف مياه الأمطار في بعض المناطق لاسيما في منطقة تقاطع شارعي مصطفى حافظ ومدحت الوحيدي تسببا في تجمع وارتفاع منسوب المياه في هذه المنطقة وبعض المناطق المنخفضة الأخرى في المدينة، وقد تم تصريفها بعد وقت وجيز من حدوث التجمعات.

وأضافت أنها قامت قبل أعوام بحفر بئر ترشيحي في المكان لحل المشكلة وللاستتفادة من مياه الأمطار في تعزيز مخزون المياه الجوفية، وقد ساهم ذلك بحل المشكلة خلال السنوات الماضية.

واعتبرت أن تضرر شبكة تصريف المياه سببه العدوان الإسرائيلي الأخير وتدمير بئر الترشيح، ما أدى لعدم تصريف المياه بالمستوى المطلوب كما كان سابقًا، الأمر الذي استدعى من البلدية الاعتماد على مضخات متنقلة لشفط المياه بعد تجميعها.

ولفتت البلدية إلى أن طواقمها تواجدت في شارع مصطفى حافظ وساعدت طلبة المدارس وتم اجلائهم من المكان بواسطة آليات البلدية.

وأضافت أن مناطق أخرى حدث بها تجمعات لمياه الأمطار منها تقاطع شارعي عبد القادر الحسيني وأحمد عبد العزيز ومفترق الأمن العام ومنطقة الحدبة بحي الزيتون وتم تصريفها ويجري حاليًا تصريف المياه من منطقة الحدبة المنخفضة.

وكانت لجنة الطوارئ في بلدية غزة قد حذرت من ارتفاع منسوب المياه في هذه المناطق، إضافة إلى 5 مناطق أخرى اعتبرتهم أكثر المناطق سخونة بفعل تداعيات العدوان، وتم اطلاع لجنة الطوارئ الحكومية على هذا الأمر والتأكيد على ضرورة تعليق الدراسة في المدارس الموجودة في المناطق الساخنة أثناء وجود منخفضات جوية.