السبت ١٥ / ديسمبر / ٢٠١٨ - ١٧:٥٥:٥٧ بتوقيت القدس

"براء" يلقن "ابن اليهودية" درساً قاسياً.. هذه تفاصيل اقتحام الثكنة!

September 22, 2018, 4:45 pm



"بتعرفنا الأرض وهالشمس .. إنا ما بنبيع القدس عنا رجال بقوة بأس .. تحفر هالصخر بإيديها".. كلماتٌ تنطبق على الشاب الثائر الذي استطاع اقتحام دشمةٍ عسكريةٍ إسرائيلية كانت توزع الموت على الغزيين المشاركين في مسيرات العودة.

الشاب الثائر براء زقوت (24 عاماً) اخترق الجُدر الأمنية والعسكرية وهاجم قناصة الاحتلال الإسرائيلي من مسافة صفر وجهاً لوجه، غير آبهٍ بالرصاص الذي ينصب عليه كالمطر، ولسان حاله يقول لهم "أنتم اوهن من بيت عناكب".

"ادخلوا عليهم الباب فإذا دخلتموه فإنكم غالبون" كانت الرسالة الأبرز للشاب زقوت من وراء اقتحامه الدشمة العسكرية التي يتحصن فيها عشرات الجنود الإسرائيليين، إذ أراد الشاب أن يبرهن للقاصي والداني أنَّ جنود الاحتلال عبارة عن "نمر من ورق"، وانَّ الشعب الفلسطيني قادر على أن صناعة المستحيل، وان يقتلع الكيان الغاصب لأرضنا.

الشاب زقوت سريعاً كتب على صفحته تدوينة في فيس بوك عنونها بقوله تعالى "ادْخُلُوا عَلَيْهِمُ الْبَابَ فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَالِبُونَ".

يروي في تدوينته عن اقتحامه للدشمة العسكرية، كاتباً "تقدمت نحوهم، والله ما تقدم الجيب عندي، نزل الجنود من الجيب مسافة 50 متراً، أطلقوا عليَّ


فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَالِبُونَ".

يروي في تدوينته عن اقتحامه للدشمة العسكرية، كاتباً "تقدمت نحوهم، والله ما تقدم الجيب عندي، نزل الجنود من الجيب مسافة 50 متراً، أطلقوا عليَّ ما يقارب 60 طلقة، وما استطاع أحد منهم أن يتقدم نحوي .. إنهم جبناء، وقفوا بعيداً عني ولم يتقدموا".

وفي آخر تدوينته حمد الشاب زقوت الله وأثنى عليه بعدما أنجاه من كيد الإسرائيليين وقناصتهم الماكرة، وعلى هامش الحديث عن اقتحام الدشمة، ذكر أن قبعته سقطت منه أرضاً أثناء انسحابه من الدشمة العسكرية، قائلاً بشكل ساخرٍ "حد يجيبها إذا لقاها، أو أنا برجع بجيبها الجمعة الجاية".

براء كان له من اسمه نصيب وجعل، إذ استذكر نشطاء عرب ومسلمين الصحابي الجليل البراء بن مالك الذي شهد معركة اليمامة ضد جيش مُسيلمه وحين تحصن العدو بسور الحديقة، حُمِلَ البراء على الرماح حتى وصل السور والقى بنفسه داخل الحديقة، تمكن من فتح الباب الحديقة، فدخلها المسلمون وانتصروا في المعركة، وجُرح البراء يومئذ بضعة وثمانين جرحًا.

وضجت مواقع التواصل الاجتماعي بصورةٍ الشاب الفلسطيني المُهجر من مدينة عسقلان جنوب فلسطين المحتلة، محتفين ببطولته وجسارته في مواجهة جنود الاحتلال المدججين بالسلاح في مقابل شاب لا يمتلك سوى الحجر والكرامة.

الناشط الشبابي مهدي حسنين كتب على صفحته في فيس بوك " هذا الجيل حتما هو من سينتصر في أي مواجهة مقبلة مع العدو بإذن الله".

وأضاف: "عن أي جيل أحدثكم وعن أي عزة وقوة وكرامة وشرف وسؤدد نتحدث، حتما ستنتصر غزة بهذه الإرادة المستمدة من الله العظيم القوي الجبار".

وكتب محمد أبو البراء على صفحته في فيس بوك: سيخلد التاريخ هذه الصورة بما تحمل من قوة وعزيمه واصرار وسيخلد جبن بني القردة والخنازير.

وكتب علي أبو شنب على صفحته في فيس بوك "لو كنت قائداً للجيش الفلسطيني لرفعت قبعتي وألبستها للبطل، وعلاوة على ذلك سأجعله ذراعي الأيمن في الجيش وإن كان يستحق أن يكون القائد للجيش".

وكتب محمد علي على تويتر "كل الفخر بك براء وبأمثالك من الشباب الثائر الذين أعادوا الصورة التي رسمها ثوار #انتفاضة_القدس قبل أعوام".

وتشهد مسيرة العودة منذ بدايتها في 30 مارس الماضي زخمًا شعبيًا واستحداث وسائل وأساليب جديدة في مواجهة قوات الاحتلال على طول السياج الأمني شرقي وشمالي القطاع.

(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});