الإثنين ١٨ / يونيو / ٢٠١٨ - ٠٦:٤١:٢٦ بتوقيت القدس

الاحتلال يستعين بـ 200 مختص لمواجهة الطائرات الورقية

June 12, 2018, 11:22 pm

جوال

بحث ضباط في جيش الاحتلال الإسرائيلي، سبل مواجهة وإبطال مفعلو الطائرات الورقية الحارقة التي تطلق من قطاع غزة.

وتتسبب تلك الطائرات بالحرائق في البلدات الإسرائيلية بـ "غلاف غزة"، فيما عملت طواقم الإطفاء على إخماد النيران التي اندلعت في 5 مواقع بالجنوب.

وعقد الاجتماع في مقر القوات الجوية في "هرتسليا" حضره نحو 200 إسرائيلي أيضا من مهندسي البرمجيات والطيران والشركات الناشئة ومهوسون بالتكنولوجيا، وفق موقع "عرب 48".

وكانت اللجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست صادق يوم أمس الإثنين، بالإجماع، على مقترح تقدّم به رئيس الحكومة الإسرائيليّة بنيامين نتنياهو، بدفع التعويضات للإسرائيليين عن الخسائر جراء الحرائق، عبر تقليص مبالغ التعويضات من عائدات الضرائب التي تجبيها إسرائيل من السلطة الفلسطينية.

وفي السياق، بحث الجيش عن مزيد من المتطوعين من جنود الاحتياط للعمل في وحدة اصطياد الطائرات الورقية على حدود غزة، حيث عقد مؤتمراً خاصاً حضره مجموعة من ذوي الخبرة في المجال التكنولوجي لتبادل الأفكار مع ضباط كبار الجيش الإسرائيلي.

وذكرت صحيفة "يسرائيل هيوم" على لسان ضابط كبير شارك بالمؤتمر عن عدد الطيارين الذين يود الجيش تجنيدهم، فرد على


المجال التكنولوجي لتبادل الأفكار مع ضباط كبار الجيش الإسرائيلي.

وذكرت صحيفة "يسرائيل هيوم" على لسان ضابط كبير شارك بالمؤتمر عن عدد الطيارين الذين يود الجيش تجنيدهم، فرد على ذلك "قدر المستطاع"، مشيرة إلى أنه يبدو أن القصد هو تجنيد بضع عشرات من الطيارين.

ووصفت اللقاء بـ"الفريد"، مشيرة إلى أن جدول الأعمال كان عن "رعب الطائرات الورقية والبالونات".

وترى أن الطائرات والبالونات الحارقة يعد تحديا، مضيفة "في الأسابيع الأخيرة أصبح واحداً من التحديات التي يواجهها الجيش الإسرائيلي كل يوم على الحدود، فالعشرات، وأحيانا المئات من الطائرات الورقية تطلق يوميًا من حدود غزة، والتي تحمل وسائل حارقة".

وأضافت: "هناك تهديد جديد اشترك في المعادلة وهو بالونات الهيليوم التي يمكن أن تحمل مواد متفجرة من الحجم الصغير، وفي بعض الحالات تكون بالونات الهيليوم كبيرة الحجم تتكون من كيسين قمامة متصلتين ببعضهما البعض أو أكثر لتصل إلى ارتفاعات أكثر قد تصل لمئات الأمتار".

وفي الأسبوعين الماضيين تعمل وحدة من جنود الاحتياط مع صائدي الطائرات المعروفة باسم "ريسار" على حدود غزة.

ولفتت الصحيفة إلى أن "اعتراض طائرة ورقية يبدو عليها مثل لعب الأطفال ولكن على أرض الواقع مهمة معقدة، فالجيش لا يميل حتى الآن لاستخدام أي نوع من أنواع الأسلحة لشل حركة هذه البالونات والطائرات الورقية، ولم يتم استخدام الرصاص، والصواريخ لاعتراض الطائرات الورقية والبالونات المتفجرات لأن الطائرة الورقية أو البالون يمكن أن يشعل النار -حتى لو تم اعتراضها".

وحسب الصحيفة، فإن معدل نجاح عمليات الاعتراض هو أمر استثنائي، موضحة أن الجيش يواجه هذا التهديد بوسائل تكنولوجية مختلفة.

وخلصت للقول "لكن تطوير تكنولوجيات جديدة تتطلب التجريب، وتعديل مختلف النظم وينظم نظمت بالتعاون مع شعبة التكنولوجيا في الجيش لتحقيق هدفين رئيسيين هما تجنيد المزيد من المتطوعين الجاهزين، وإيجاد حلول جديدة للتعامل مع تهديد الطائرات الورقية والبالونات بالأدوات الموجودة".