أهلاً بكم في موقع غزة الان

الإثنين ٢٦ / فبراير / ٢٠١٨ - ١٠:٤٣:٤١ بتوقيت القدس

الحرب الإسرائيلية القادمة

February 4, 2018, 1:39 am

جوال

في نقاشات معهد ابحاث الأمن القومي الاسرائيلي INSS قبل أيام

صرح وزيرالامن الداخلي جلعاد أردان بان الزمن لا يلعب لصالح الفلسطينيين، فنحن في زمن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وفي هذا الرئيس هناك قواعد لعبة جديدة لا يخفى على المتابعين للشأن الاسرائيلي ان هذا تصريح يأتي في إطار زرع اليأس في أوساط الفلسطينيين من إمكانيات تغيير سياسات ترمب، والمتوافقة تماما مع موقف حكومة اليمين واليمين المتطرف في "اسرائيل".

أما الوزير الاسرائيلي نفتالي بينت فقد طالب بضرورة تغيير استراتيجية الحرب ضد ايران، والتي شبهها بالاخطبوط، بحيث لا يتم الاكتفاء بضرب أذرع الاخطبوط  والممتدة برأيه الى لبنان حيث حزب الله وفلسطين حيث حماس، بل ضرب رأس الاخطبوط، وليس فقط بطرق عسكرية.

كما نقل عنه أيضا تصريحا لافتا حيث اعتبر ان امتلاك حزب الله لصواريخ دقيقة، يشبه امتلاكه لقنبلة نووية صغيرة، الامر الذي استدعى تحفظا من بعض المصادر الامنية الاسرائيلية، كما اعتبره موشيه كابلينسكي نائب رئيس هيئة الاركان سابقا مبالغة في غير محلها.

أما ليبرمان فقد اعرب عن احتمالية قيام اسرائيل بإجراء عملية برية سريعة وحاسمة في لبنان، وقد يكلف ذلك ضحايا اسرائيليين، وستدفع كل لبنان ثمنا باهظا لذلك ولم ينسى ليبرمان ان يبدي حرصه على المصلحة الوطنية اللبنانية، حيث حذر من قيام حزب الله بالعمل ضدها ولمصلحة ايران.

أما في الملف الفلسطيني فقد هاجم ابو مازن واتهمه بمحاولة استنزاف اسرائيل، فهو لا يريد اتفاق معها بغض النظر عن الوسيط والراعي للعملية السلمية .

بقي التساؤل لماذا لا يوجد في فلسطين مركز لدراسات الامن القومي يشارك فيه كبار الشخصيات المؤثرة، ورؤساء أجهزة الامن السابقين وخبراء ووزراء من أجل دراسة التهديدات التي تمر بالقضية الفلسطينية والحلول المناسبة لها.