الأحد ٢٥ / يونيو / ٢٠١٧ - ٠٧:٠٩:٥١ بتوقيت القدس

القسام يستعد لتدشين نصب تذكاري للشهيد الزواري

January 10, 2017, 11:47 am

تستعد كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، لتدشين نصب تذكاري في مدينة رفح، جنوبي قطاع غزة، للشهيد التونسي محمد الزواري، أحد القيادات المشرفين على مشروع طائرات "أبابيل" التي استخدمتها القسام لأول مرة خلال معركة "العصف المأكول"، صيف 2014.

ويحمل النصب التذكاري اسم الشهيد الزواري، ويتضمن مجسمًا هندسيًا يحمل في أعلاه مجسما لطائرة بدون طيار، مصنوعة بأيد قسامية، وذلك تكريمًا للطيار التونسي الذي بات يحمل لقب "طيار حماس".

ويقع النصب التذكاري في بداية شارع أطلقت عليه بلدية رفح، جنوبًا، اسم الشهيد الزواري، والذي شرعت طواقم دائرة الصحة والبيئة التابعة لبلدية رفح بالتعاون مع لجنة الحي السعودي بحملة لتشجيره، وزراعة قرابة 100 شتلة من شجر "الفيكاس" على امتداده كمرحلة أولى ضمن التجهيزات الجارية لافتتاحه.

وباتت رفح بذلك، تحتضن معلمين تذكاريين للشهيد الزواري.

وكانت بلدية رفح قررت إطلاق اسم الشهيد على أحد أهم شوارعها الرئيسة غرب المدينة، في احتفالية رسمية ستجري قريبًا تزامنًا مع افتتاح النصب التذكاري.

ويعد الشارع الذي اختارته البلدية ذا أهمية كبيرة، خاصة أنه يفصل بين الحي السعودي، وبين الأحياء الحكومية الجديدة وأحياء الـUNDB وحي العطار وأبو شمالة، ويطل على منطقة السوافي والتي تعد مزارا للسكان وتتمتع بحيوية وحركة عند غروب الشمس حتى ساعات متأخرة من الليل.

ويبلغ عرض الشارع الذي تم رصفه حديثا 34 مترًا، ويقع في منطقة استراتيجية وينقل حركة الخروج من رفح إلى المحررات والمدن الأخرى، وفق رئيس بلدية رفح صبحي أبو رضوان.

وأوضح أبو رضوان في تصريح لـ"فلسطين"، أمس، أن البلدية أطلقت اسم الشهيد على الشارع وفاء له لما قدمه للمقاومة الفلسطينية.

وقال "أعددنا لوحات تحمل اسم الشهيد سيتم تعليقها في الشارع، كما أنه يجري تشييد معلم تذكاري يحمل اسمه".

ولفت إلى أنه سيتم افتتاح الشارع بشكل رسمي ضمن احتفالية، فور الانتهاء من تشييد النصب التذكاري.

ومحمد الزواري هو مهندس تونسي من مواليد 1967، عمل على مشروع تطوير طائرات بدون طيار وتصنيعها، ويعتبر مخترع أول طائرة من دون طيار في تونس، وطيار سابق في شركة الخطوط الجوية التونسية وتعاون مع المقاومة الفلسطينية.

ووقع اغتياله في مسقط رأسه مدينة "صفاقس" التونسية في 15 كانون أول/ ديسمبر الماضي، قبل أن تتبنّاه كتائب القسّام، كأحد عناصرها القيادية، فيما تشير أصابع الاتهام إلى ضلوع الـ"موساد" في عملية الاغتيال.