الثلاثاء ١٦ / أكتوبر / ٢٠١٨ - ٠٩:١٧:٤٧ بتوقيت القدس

هتافات كفيفة لخصت الحال الفلسطيني والتخاذل العربي

December 26, 2017, 1:14 am

جوال

شاركت كفيفة في العشرينات من عمرها المتظاهرين في باب العمود في القدس المحتلة لتلهب ببصيرتها أجواء المكان رفضًا لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الاعتراف بالقدس "عاصمة لإسرائيل".

وآثرت الكفيفة التي رفضت ذكر اسمها، الإعلان عن رفضها لقرار ترمب على طريقتها الخاصة، مستخدمة الهتافات والأغاني الفلسطينية الشعبية، لتؤكد فلسطينية مدينة القدس.

وتميزت بصوتها المرتفع واسترسالها في الهتافات، المنددة بممارسات الاحتلال الإسرائيلي، لتعبر عن حقها بالاحتجاج ونصرة القدس.

وبرزت بقوة إرادتها وجرأتها ولفتت انتباه كافة المشاركين في التظاهرة، وطوقوها من جميع الجهات، ليردوا من ورائها هتافاتها.

الكفيفة تعرضت للضرب والدفع والإبعاد عن منطقة باب العمود بالقدس كغيرها من المتظاهرين، لتبرز عنجهية الاحتلال الذي يخلوا من الإنسانية.

ورغم ما تعرضت له الكفيفة من ممارسات على أيدي عناصر الاحتلال، إلا أن إصرارها على إثبات وجودها ضمن فلسطينية المجتمع، لم يمنعها من التوقف عن ترديد هتافاتها الثورية.

هتافات كفيفة لخصت الحال الفلسطيني بمدينة القدس المحتلة، وبصيرة ترجمت تفاعلها مع قضية القدس، لينتشر صوتها في كل مكان.

ودعت في هتافاتها الجريئة إلى التضامن والاحتجاج على قرار ترمب، وأكدت على فلسطينية وعروبة القدس، قائلة :" يا شباب


ترجمت تفاعلها مع قضية القدس، لينتشر صوتها في كل مكان.

ودعت في هتافاتها الجريئة إلى التضامن والاحتجاج على قرار ترمب، وأكدت على فلسطينية وعروبة القدس، قائلة :" يا شباب انضموا انضموا هاي (هذه) القدس غالية علينا، وثوري يا قدس الأقداس، إنت الراية والأساس".

ولم تنس في هتافاتها الشهيد مصباح أبو صبيح، لتقول:" يا شباب انضموا انضموا الحاج مصباح ضحى بدمه".

وفي ميدان الشهداء "باب العمود" رددت أسماء شهداء الهبة الشعبية بقولها:" من القدس أعلناها مصباح نجمة بسماها، ويا بهاء يا عليان ابن القدس لا يهان".

وشددت "من القدس طلع القرار انتفاضة وانتصار، وأبو ديس على العين والراس، بس القدس هي الأساس".

ولم تغفل الكفيفة عن خطاب مسؤول ملف المفاوضات صائب عريقات متابعة:" اسمع اسمع يا عريقات اتركنا من المفاوضات، أوسلو ولا وراح، وإحنا ارجعنا للكفاح، ولا للتنسيق الأمني".

ولفتت إلى بعض قيادات الفصائل بقولها :"هيك علمنا سعدات كيف نكسر السجان، وهيك علمنا فنون كيف نصمد بالسجون، وهيك علمنا الباسل كيف نقاوم ونناضل، وهيك علمنا الحكيم لا بنكل ولا بنلين، وهيك علمنا غسان نثور ونحب الأوطان".

وانتقدت الكفيفة بهتافاتها الحكام العرب وتخاذلهم بشأن القدس المحتلة.

وأكدت هتافاتها على فلسطينية جغرافية مدينة القدس، بدون تقسيمات لا شرقية ولا غربية، مضيفة:" من شعفاط للطالبية كل القدس فلسطينية، ومن البقعة لسلوان ما بنتخلى عن الأوطان".

وعرجت هتافاتها للوحدة الوطنية متابعة:" باسم الوحدة الوطنية والكوفية.. ما بنتراجع لو كل يوم قتلوا مية، وباسم الوحدة الوطنية والعكازة لو كل يوم طلعت ألف جنازة، باسم الوحدة الوطنية والبارودة القدس إلنا، وما بنتراجع عن باب العمودي."

وذكرت الكفيفة بالوحدة الجغرافية بين أوصال الوطن الفلسطيني، لتقول :" من القدس تحية لغزة الأبية، ويا أبن غزة طل وشوف عوفر ولع مولوتوف".

(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});